تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من فتح الشريط الحدودي بين محافظتي نينوى التي يسيطر عليها ودهوك التابعة لإقليم كردستان، ملوحا بالتحرك لاستكمال فتح المنطقة بالكامل.
وخسرت قوات البشمركة خلال اليومين الماضين أهم المدن الخاضعة لسيطرتها في محافظة نينوى والمحاذية للإقليم، وهما زمار وسنجار اللتين تقطنهما الأقلية الآيزيدية.
ونشر التنظيم مساء أمس الأول بيانا بعنوان «غزوة فتح الشريط الحدودي بين ولاية نينوى ومحافظة دهوك» على مواقع جهادية.
وقال «بعد سلسلة معارك بمختلف أنواع الأسلحة استغرقت يوما كاملا وسقط وأصيب فيها العشرات وهرب المئات منهم تاركين أعدادا كبيرة من الآليات والأسلحة غنيمة للمجاهدين، سيطرنا على العديد من المناطق، ووصلت سرايا الدولة للمثلث الحدودي بين العراق والشام وتركيا».
وأعرب التنظيم عن «استكمال فتح المنطقة بالكامل».
والمناطق التي فرض تنظيم «الدولة الإسلامية» عليها سيطرته مؤخرا تمتاز بثروتها النفطية، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي.
وفي سياق متصل أفاد شهود عيان أن 67 شابا عراقيا آيزيديا قتلوا برصاص عناصر التنظيم كما جرى تفجير مزارين للطائفة الآيزيدية في قضاء سنجار.
وقال الشهود إن «عناصر الدولة الإسلامية ارتكبوا مجزرة بحق الشباب الآيزيديين بعد رفضهم طلب المسلحين تغيير ديانتهم».
ومن جهتها أعلنت وزارة النفط العراقية أن تنظيم «الدولة الإسلامية» بدأ بتهريب كميات كبيرة من النفط الخام والأسود بعد استيلائه على الحقول النفطية في الشمال، مهددة برفع دعاوى قضائية عبر المحافل الدولية ومجلس الأمن لملاحقة الجهات المتورطة بشراء النفط العراقي من التنظيم.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد «بعد سيطرة داعش على منافذ تصدير النفط في شمال العراق بدأ بتصدير كميات كبيرة من النفط ومشتقاته لتمويل عملياته الإرهابية مما أدى إلى استنزاف الثروة النفطية»، مشيرا إلى أن «وزارة النفط بدأت بالتحرك عبر الجهات الدولية لمعاقبة الجهات المتورطة بشراء النفط العراقي من داعش».
وأشار الشهود إلى قيام المسلحين باقتحام المباني والمصارف والجمعيات الحكومية وغيرها من الدوائر الخدمية وسرقوا الأموال وأغلب احتياجات الأهالي في القضاء.