ما زالت مشكلة طفح مياه الصرف الصحي وانتشار المياه الآسنة في شوارع محافظة الجبيل تلقي بظلالها على المدينة معكرة بذلك صفو الأهالي، مما اضطر معظمهم إلى حبس أطفالهم في المنازل خشية تعرضهم للضرر بسبب انتشار مياه الصرف فضلا عن انبعاث الروائح الكريهة، في الوقت الذي حملت فيه مصلحة المياه شركة (مرافق) المسؤولية لعدم التزامها بتشغيل التوسعة الجديدة في الوقت المحدد.
من جانبه عبر المواطن خليل البوعينين عن استيائه الشديد حيال تلك المشكلة التي لازمت شوارع الجبيل منذ سنوات، ولم تتخذ الجهات المعنية سوى حلول موقتة سرعان ما تزول وتعود المشكلة من جديد -على حد قوله- مطالبا بسرعة التدخل قبل وقوع الكارثة التي أوشكت على الحدوث.
وقال المواطن عبدالله خليفة أحد سكان حي الجوهرة إن مشكلة طفح المجاري وانتشار المياه الآسنة في الحي أحدثت أضرارا صحية لمعظم سكان الحي بسبب انتشار الروائح الكريهة ووجود كثير من المستنقعات التي باتت بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والزواحف السامة، لافتا إلى أن مشروع الصرف الصحي في الحي لم يتم تشغيله رغم تسليمه من قبل المقاول لإدارة مصلحة المياه منذ عام.
وأوضح لـ»مكة» مدير فرع مصلحة المياه بالجبيل المهندس صالح الغامدي، أن سبب مشكلة طفح مياه المجاري في بعض شوارع الجبيل البلد يعود لقيام شركة (مرافق) بإغلاق خط الصرف القديم والعمل على تشغيل الخط الجديد للتجربة، وهذا ما أدى لحدوث تلك الطفوحات.