الجمعة القادم سينطلق دوري عبداللطيف جميل، بمباراتين مقدمتين لفريقي الهلال والاتحاد من الأسبوع الثاني، لارتباطهما ببطولة آسيا.
*جميع الأندية تتنافس للحصول على اللقب، حتى الأندية الصغيرة، تريد أن تصنع ما صنعه الفتح قبل موسمين. كل الأندية بدأت استعدادها كل بحسب إمكاناته المادية، فبعضها أقام معسكره في دول أوروبا، والبعض الآخر في الدول العربية، وهذا بالإضافة إلى التعاقدات مع أجهزة فنية، ولاعبين أجانب ومحليين لدعم الفريق، فالأهلي استعان بالمدرب السويسري جروس، وأقام معسكره في سويسرا، بعد التعاقد مع الكبير والسومة وأعاد بالومينو، وإلى هذا الوقت يبحث عن لاعب رابع صاحب مستوى متميز يكمل به عقد اللاعبين الأجانب، والاتحاد بمدربه الوطني خالد القروني، واللاعبين الأجانب دياكيتي وماركينهو وياكونان والأردني محمد الضميري والذي لم يكن في مستوى طموح الاتحاديين، وهو الآن في مشاورات لتبديله بلاعب أجنبي آخر، أما الهلال مع المدرب ريجيكامب واللاعبين الأجانب بينيتيلي وديجاو وكواك ونيفيز، أكثر الأندية حظوظاً في الاختيار، أما النصر فالمدرب كانيدا ليس في مستوى طموح النصراويين، وبدأت الشكوك تحوم حول إمكانية تغيِّره، ولكن مباراة السوبر هي التي تحدد ذلك، أما اللاعبون الأجانب محمد حسين وادريان وماركينوس وهرناني، فلم يظهروا بالصورة التي يريدها النصراويون أنفسهم، أما الفريق الشبابي مع مدربهم خوزيه مورايس، واللاعبين الأجانب رافينها وروجيرو ودياني وخطاب، فسيكون لهم شأن وكلمة في الدوري السعودي، وخصوصا بعد نجاح معسكرهم في هولندا.
تمنياتنا للفرق بالتوفيق في دوريينا، جميل وركاء، وأن تكون الروح الرياضية هي عنوان المباريات.