مع اقتراب صافرة الانطلاق لدوري جميل القادم اكتملت جاهزية أغلب الأندية الكبيرة التي دعمت صفوفها بمدربين أكفاء لهم بصمة في أنديتهم السابقة، بالإضافة للاعبين أجانب من طراز عال، وبعض الصفقات المحلية وفقا لاحتياجات كل ناد.
ومن المنتظر أن يكون التنافس في الموسم المقبل أكثر شراسة وندية ويحمل في طياته تحديا من نوع آخر، إذ من المتوقع أن يكون التنافس ثلاثيا أو رباعيا على عكس المواسم القليلة السابقة التي اقتصرت المنافسة فيها على ناديين آخرهما الهلال والنصر، وأشعل تنوع أبطال الدوري في المواسم السابقة فتيل المنافسة بين الأندية.


النصر يغير جلده

وكانت الآمال في نادي النصر هي الإبقاء على ربان سفينة بطل الدوري والكأس الأوروجوياني كارينيو الذي يعد من أهم أسباب نجاح فارس نجد مع تغيير طفيف بالأجانب ليزداد توهج اللون الأصفر بالميادين الخضراء، إلا أن الإدارة قررت التخلي عن المدرب وتعويضه بالإسباني كانيدا وتغيير 3 عناصر أجنبية، حيث حل البرازيليان هيرنانيز دي سوزا وماركينيوس والبولندي أدريان مكان كل من إلتون وعماد الحوسني ومراد دلهوم، مع تدعيم الصفوف بثلاث صفقات محلية، عبدالعزيز الجبرين وفواز الخيبري وأحمد الفريدي.


الاستقرار عنوان الهلال

ساد نوع من الاستقرار على البيت الهلالي، حيث لم يطرأ سوى تغييرين أحدهما على مستوى الجهاز الفني والآخر على مستوى اللاعبين الأجانب بعد أن اتجهت أنظار الزعماء نحو رومانيا للتعاقد مع المدرب ريجيكامب واللاعب بينتيلي ليحلا محل المدرب الوطني سامي الجابر واللاعب الإكوادوري كاستيلو الذي أصيب قبل بداية منافسات كأس العالم.
واختتم الهلال استعداده للموسم بصفقتين محليتين هما حمد الحمد وفهد الثنيان.
الأهلي يستقطب من كل اتجاهاتضحت نية مسؤولي الأهلي خطف بطولة الدوري المنتظرة بعد سلسلة من التعاقدات المهمة سواء كانت محليا أو أجنبيا وعلى المستوى التدريبي أيضا خصوصا بعد التعاقد من ثلاثة لاعبين من الساحل الشرقي، وهم صالح العمري وماجد عسيري من القادسية، ولاعب الفتح حسين المقهوي، ناهيك عن صفقة اللاعب سلمان المؤشر من الوحدة.
ويقود الأهلي فنيا السويسري جروس.
وقد استغربت الجماهير الأهلاوية من تأخر حسم المحترف الرابع.


شيخ الأندية غامض

بدأ الغموض يكون سمة واضحة لليث الشبابي بعد أن تغير كثيرا وفي أصعدة عدة بداية من كرسي الرئاسة حتى اللاعبين وتسلم الأمير خالد بن سعد زمام الأمور خلفا لخالد البلطان، وكذلك في الجانب التدريبي حل البرتغالي موريس بديلا للمدرب التونسي عمار السويح، بالإضافة للاستغناء عن لاعبين لهم ثقلهم بالفريق أمثال فيرناندو وتوريس وعماد خليلي ومهند عسيري والقميزي، وكانت الصفقات المنتدبة ممثلة بالبرازيلي روجيرو والسنغالي دياني والأردني خطاب، ناهيك عن عودة ابن النادي عبده عطيف.


الإتي ناوي ناوي

يبدو أن الاتحاد يتصدر المرشحين للمنافسة بعد إعلانه لصفقات مدوية أجنبيا ومحليا، بالإضافة لاستقراره الفني.
وضمت قائمة رباعي الاتحاد الأجنبي كلا من الأردني الدميري والسنغالي دياكيتي والبرازيلي ماركينيو والعاجي ياكونان، ومحليا تمت إعادة قلب الاتحاد النابض محمد نور وتوقيع عقد مع ظهير نادي الشباب الواعد القميزي.