تلقى لعبة «الكمين» رواجا كبيرا في جمهورية تشيك حتى أصبحت عامل جذب للسياح، وتدور اللعبة حول وقوع عدد من الأشخاص أسرى في شقة خاصة بعميل سري لدى جهاز المخابرات السوفيتي السابق (كيه جي بي)، حيث يتعين عليهم البحث عن وسيلة لفك الشفرة السرية للمكان والخروج من الكمين المنصوب لهم.
وقد أعاد صانعو اللعبة الحياة إلى فترة الحرب الباردة في ساحة نموذج مبنى قديم يضم أثاثا وملابس تقليدية.
وبعد قيام عائلة ما بجولة في القصر الرئاسي والكاتدرائية، فإن هذه اللعبة تحولت إلى حالة من الهوس، تضفي الإثارة على المراهقين من أبناء العائلة، ويجد الآباء وكبار السن أيضا المتعة في ممارسة هذه اللعبة التي تكلف المشاركة فيها 40 يورو (54 دولارا) للشخص.