معالي السيد حسن شربتلي، تاجر الموز الشهير، التاجر والعقاري الكبير، انطلقت تجارته من مكة، والله طرح له البركة في ماله وتجارته نتيجة موقف تاريخي وقع له في عهد الملك عبدالعزيز سيطرت فيه (حسن النية) و(صفاء المقصد) عند السيد حسن، وقد سبق أن كتبت عن ذلك الموقف التاريخي.
شخصياً أعرف معالي السيد حسن وكنت أذهب إليه بمكتبه بالشركة العربية بالزاهر، ودائما أجد عنده بعض العلماء من سوريا وبعض الشيوخ، فمجلسه محترم، وطبع الكثير من الكتب التاريخية المهمة. واليوم جاء أبناؤه وعملوا على تأسيس جمعية خيرية باسم والدهم وأحسنوا فعلا.
وفي العشر السنوات الماضية قام الوجيه السيد عبدالرحمن حسن شربتلي، أكبر الأبناء، بأدوار وأعمال خيرية واجتماعية موفقة، وكل ذلك نفذ بصمت رهيب وبدون ضجيج إعلامي، وسبق أن كتبت مقالات للسيد عبدالرحمن نشرت بجريدة عكاظ بعددها (16509) يوم الثلاثاء 12 /12 /1432هـ طلبت أن يتوجه ببعض أعماله المجتمعية والخيرية لمكة، وخاصة بعد تبرعهم بمبلغ كبير لبناء قاعة ضخمة لنادي جدة الأدبي، وكان عمله محل تقدير جميع الأوساط.
واليوم أعود وأكرر طلباتي السابقة أن يقوم بتنفيذ أعمال مجتمعية بمكة، مصدر ثراء وتجارة والده، فيقوم بالمساهمة الكبيرة في بناء مقر نادي مكة الثقافي والأدبي وبناء قاعة ضخمة أفضل من قاعة جدة، بحيث يقوم النادي بإطلاق اسم معالي السيد حسن شربتلى عليها. يا سيدي عبدالرحمن إن نادي مكة خاصة، ومكة بصفة عامة في حاجة ملحة لدعمكم ومساهماتكم الخيرية للنهوض بالعمل الثقافي والأدبي والمجتمعي. فكما فعلت الحراك الاجتماعي بجدة من حقنا في مكة أن ننال حظنا. في مكة الحسنة بمائة ألف حسنة. ففي مكة ثمة معنيان أو مفهومان أساسيان لفعل الفضيلة، أنها ترفع صاحبها درجات في الدنيا والآخرة من ناحية، والثانية تخلق لك سلطة الدعاء المستمر بوصف الدعاء رمزاً لفعل الخير، فلا ينعدم عندك العقل ولا الحكمة، فأنت اقتصادي جيد ورجل أعمال محترم، فلا تحرم نفسك هذا الأجر.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
آل الشربتلي
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
