جدة.. المدينة التجارية، بوابة السعودية للتجارة الخارجية والداخلية.. مدينة صناعية تستقبل زوار بيوت الله طيلة العام، وتستقبل كل الوفود.. ممثلين دبلوماسيين وكبار الشخصيات..ذات سواحل بحرية ممتدة تربطنا بكل الدول، فمن خلال مينائها الدولي يتم التبادل التجاري، فتنطلق منه وإليه البواخر العملاقة المحملة بالبضائع التجارية التي ترسو فيه.. كذلك مطارها الدولي، تنطلق منه وإليه آلاف الرحلات الداخلية والدولية.
إذن هي واجهتنا للعالم أجمع بما أنها مدينة تجارية، صناعية، سياحية، وبوابة بيت الله الحرام، السؤال: لماذا أضحت كعجوز شمطاء قد بدت عليها عوامل شيخوخة تقادم الزمن؟ فأضحينا نستحي أن نسميها عروسا!
دولتنا لم تأل جهدا في صرف الأموال لإقامة المشاريع ولبناء نهضة عمرانية حديثة تليق ببلادنا العملاقة ووزنها لدى الدول، فدولتنا والحمد لله لها ثقلها عالميا، ومع ذلك نجد تقصيرا بحق هذه العروس، فمن المسؤول عن ذلك؟
عروسنا تستحق أن نراها بأجمل حللها، فنرجو ممن يهمه الأمر إعادة قراءة دقيقة لمدخلات ومخرجات هذه المدينة، وبالتالي سوف يلحظ أنها أعطتنا الكثير، ألا يجب أن نعطيها ما تستحقه لتظهر بأجمل حلة، فهي بوابة الاقتصاد لدينا، وبوابة توافد جميع الشخصيات، لذلك نأمل لفتة جادة لتنهض هذه العروس النائمة، وتستعيد جمالها.. ننتظر تجاوب من يهمه الأمر.. ولكم مني تحية.