أعلن كبير أساقفة كانتربري السابق الدكتور روان وليامز أن الإسلام أسهم في تجديد وإحياء القيم البريطانية، وذلك ردا على وصف وسائل الإعلام المحلية للمسلمين بأنهم أجانب في بريطانيا.
وجاء حديث وليامز خلال احتفال سنوي للتعايش مع المسلمين عقد الجمعة الماضي في لينكولنشاير، لبحث تأثير المسلمين على القيم البريطانية، وهو توجه يقوده رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
وأضاف وليامز أن أعظم الهدايا التي منحها المسلمون لبريطانيا تمثلت في إعادة قيم الصدق والانفتاح على الآخر والتفاعل الاجتماعي وتقاسم المسؤوليات والمهام، في ظل عدم التدين الذي يسود كثيرا من أعضاء الحكومة البريطانية.
وحول ما إذا كان الإسلام سيعيد بالفعل القيم البريطانية، قال “نعم، في بيرمنجهام أرى وجود مسجد وكنيسة قرب بعضهما، كلاهما يوفر خدمات للأسر والشباب، منطلقين من دوافع إيمانية قوية تجاه خدمة المجتمع، مطالبا بتعميم هذا العمل ليكون عالميا”.
وكان وليامز ضمن عدة متحدثين في الفعاليات التي نظمتها جمعية المجتمع الإسلامي في بريطانيا، واستمرت 4 أيام.
وكان الدكتور وليامز أثار عاصفة من النقد حين قال عام 2008 إن تطبيق أجزاء من الشريعة الإسلامية في القانون البريطاني “لا مفر منه”.