وجه المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة الباحة الدكتور حسين الرويلي أمس، بتشكيل لجنة للتحقيق في قضية العثور على سبعيني منوما نحو شهرين في مستشفى الملك فهد بالباحة، كان ذووه أبلغوا عن غيابه.
وأوضح مدير العلاقات والإعلام والتوعية الصحية الناطق الإعلامي بصحة الباحة أحمد الزهراني أنه إشارة إلى نبأ العثور على المفقود أحمد الزهراني منذ أكثر من شهرين منوما بمستشفي الملك فهد بالباحة، وجه مدير عام الشؤون الصحية بتشكيل لجنة من إدارة المتابعة وإدارة الطوارئ بالمديرية، للتحقيق في كل تفاصيل الحادثة، مؤكدا أن عقوبات نظامية ستطال من قصر تجاه التواصل مع الجهات ذات العلاقة في هذه القضية، مؤكدا «دور المستشفى علاجي وتأهيلي، ويهمنا في المقام الأول صحة المريض ورعايته، ونترك الجوانب الأمنية لأهل الاختصاص».
وتعود تفاصيل قضية السبعيني، بحسب أفراد من أسرته لـ»مكة»، إلى أن أسرته فقدته منذ شهرين، وقال أحد أبنائه «علمنا لاحقا أن والدي أدخل وهو في غيبوبة إلى مستشفى الملك فهد بالباحة، إثر حادث لا نعلم تفاصيله، وعلمنا أن المستشفى سجله كمجهول، كونه أودع قسم العناية المركزة وهو غائب عن الوعي، ونوم هناك لشهرين».
وقال «كنا خلال هذه المدة نبحث عنه في كل مكان، ورغم البلاغات المتعددة إلا أننا لم نستدل على مكانه، إلا أن المصادفة وحدها قادتنا إليه، حيث كان أحد الجيران ذهب لزيارة قريب له بالمستشفى، وعن طريق الصدفة شاهد والدنا، والرجل بالطبع يعرف تفاصيل قصة غيابه وبحثنا عنه طوال شهرين».
وأشار إلى أن جارهم بشرهم بالعثور على والدهم، فهب الجميع نحوه وهم في حالة انهيار لما حدث، متسائلا عن غياب التنسيق بين الجهات المعنية بنقله إلى المستشفى، متسائلا «ألم يكن بإمكان الجهات التي نقلته إبلاغ الجهات الأمنية عن رقم لوحة سيارته، ومن خلالها تتضح المعلومات، ألا تبين الواقعة استهتارا وأداء منقوصا من جهات رسمية، تركت أسرة كاملة تتعذب بحثا عن والدها، وحرمانه من الرعاية الأسرية بسبب الإهمال واللا مبالاه»، وطالب المسؤولين بمحاسبة كل المقصرين فيما حصل لوالدهم، وتعويضهم مقابل معاناتهم النفسية والمادية والمعنوية.