أسهم عدم وجود مكتب لمكافحة التسول بمحافظة تربة في انتشار ظاهرة تسول المتسللين بشكل واضح، إذ يعاني الأهالي من من ازدياد أعداد المتسولين الوافدين من جنسيات عدة في جميع أرجاء المحافظة والمراكز والقرى التابعة لها، ومما فاقم الوضع أن عائلات وافدة أصبحت تمتهن التسول بعد أن كان يقتصر على الأفراد ويلجأ هؤلاء إلى التحايل بسوء حالتهم وعاهاتهم من أجل استعطاف سكان المحافظة وبات انتشار هذه الظاهرة يشكل قلقا للأهالي.
ويرى المواطن محمد البقمي أن انتشار ظاهرة التسول بهذا الشكل دون القضاء عليها سيأتي بنتائج سلبية على الأهالي فأغلب المتسولين من الجنسيات الأجنبية التي دخلت البلاد بشكل غير نظامي وتكثر هذه الظاهرة في أوقات المواسم.
وقال: يجب أن نكافح هذه الظاهرة والتي أصبحت مصدر إزعاج للأهالي في الأماكن العامة والخاصة، فهناك عوائل بأكملها من المتسللين الذين وصلوا للمحافظة بطريقة غير نظامية وامتهنوا التسول يستوقفون المواطنين ويعترضون طريقهم.
ويوافقه فيحان البقمي بأن عدم تحرك الجهات ذات الاختصاص يضع أكثر من علامة استفهام، مضيفا يجب أن نكافح هذه الظاهرة ونحد من انتشارها.
وناشد الأهالي بالتعاون مع الجهات الأمنية من أجل القضاء على هذه المشكلة فما نشاهده من انتشار للمتسولين يدعو للقلق، فليس من المعقول ترك العمالة الوافدة تحتال للحصول على المال بطرق غير مشروعة مستغلين طيبة الناس، ولهذا يجب على الجميع التعاون مع الجهات المختصة للقضاء على هذه الظاهرة.
فيما طالب العديد من الأهالي بمحافظة تربة والقرى والمراكز التابعة لها الجهات ذات العلاقة بسرعة بافتتاح مكتب لمكافحة التسول للقضاء على هذه الظاهرة.
بدوره أوضح لـ»مكة» محافظ تربة خالد الرويس، أن تفاقم ظاهرة التسول أمر خطير وقد تم التنسيق مع الجهات الأمنية من أجل التعاون للقضاء على المتسولين.
وحول عدم وجود مكتب لمكافحة التسول بتربة أكد أن المجلس المحلي ناقش ذلك وتم الرفع لأمير منطقة مكة المكرمة بهذا الشأن، لافتا إلى أن امتهان العمالة المتسللة أعمال التسول في المحافظة يتسبب في انتشار الأمراض والجريمة.
وأبان أن تعاون الجهات الأمنية أسهم بشكل كبير في تضيق الخناق على المتسولين.
غياب مكافحة التسول بتربة يغري المتسللين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
