استشهد عشرة فلسطينيين على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في رفح تؤوي نحو ثلاثة آلاف نازح، فيما بدأ جيش الاحتلال بسحب بعض قواته من داخل الأحياء السكنية وإعادة تموضعها على حدود قطاع غزة.
وهذه المرة الثالثة في غضون عشرة أيام التي تقوم بها إسرائيل بقصف مدرسة تابعة للأونروا تؤوي نازحين فروا من القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
إلى ذلك بدأ وفد فلسطيني يمثل الفصائل الفلسطينية الفاعلة في الساحة الفلسطينية محادثات في القاهرة مع الوسطاء المصريين للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع وذلك بغياب الوفد الإسرائيلي وإن كان وصل إلى القاهرة وفد أمريكي والمبعوث الخاص للجنة الرباعية توني بلير لمواكبة المحادثات.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل الضابط الإسرائيلي هدار غولدين في اشتباك مع مسلحين فلسطينيين في رفح.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان «عملية الجرف الصامد في القطاع لم تنته والحديث لا يدور في هذه المرحلة عن إنهاء العملية أو الانسحاب من القطاع رغم إعادة تمركز قوات الجيش».
وفيما صمت الإسرائيليون على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال فترة الحرب فقد بدأت الأصوات تتعالى ضده مع اقتراب انتهاء الحرب.
وكتب المحلل السياسي بن كسبيت في صحيفة «معاريف» «أن نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون ورئيس هيئة أركان الجيش بيني غانتس يعترفون بأن ليس لديهم أي حل، وأن إسرائيل بكامل قوتها لم تنجح في حسم المعركة مع حماس أو حتى الحصول منها على موافقة لوقف للنار».
وأضاف «نتنياهو اضطر أمس للخروج والإعلان عن انتصاره أو أنه سينتصر مع أنني في شك كبير أن نتنياهو نفسه يصدق ما يقول»، مشيرا إلى أن مصير نتنياهو بيد محمد ضيف قائد الجناح العسكري لحركة حماس.


«إسرائيل تواصل عدوانها وجرائمها وحربها المفتوحة وهي تقتل طفلا فلسطينيا كل ثلاث ساعات منذ بدء هجومها على القطاع قبل 28 يوما».

الرئيس الفلسطيني محمود عباس


«الرأي العام البريطاني لديه شعور قوي بأن الوضع أصبح لا يطاق بالنسبة للمدنيين في غزة وأنه يجب التحرك، ونحن نؤيد ذلك».

وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند


«كأنه لم يعد يكفي آلة الحرب الإسرائيلية قتل المدنيين وهدم البيوت وحرق المزارع فباتت تطلق شهوة الاجتثاث على دور العباد».

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني