تتعدد الأساليب والأفكار التي يمكن أن يتبعها الأشخاص في توفير استهلاك الطاقة الكهربائية والمحافظة على البيئة سواء في المنزل أو في أماكن العمل دون التأثير على مستوى الراحة أو الرفاهية التي يعيشونها.
ويأتي اهتمام المركز السعودي لكفاءة الطاقة بنشر مفهوم الترشيد في الاستهلاك وتعزيز فكر كفاءة الطاقة كون استهلاك الفرد في المملكة من الكهرباء سجّل في العام الماضي مستويات مرتفعة جدا، بلغت في مجملها ضعف متوسط استهلاك الفرد في العالم.
وبحسب تقرير هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج 2013 فإن الشركة السعودية للكهرباء وفرت 256.688 جيجا واط ساعة من الكهرباء، بزيادة قدرها %6.8 عن العام 2012، وارتفع عدد المشتركين الذين يتلقون الخدمة بنسبة %6.1 ليصل إلى 7.14 ملايين مشترك.وجاء القطاع السكني في المركز الأول في عدد المشتركين حيث بلغ 5.68 ملايين مشترك بلغت نسبة استهلاكهم %48.ويقول مختصون في كفاءة الطاقة: إن تبني بعض الأفكار والسلوكيات البسيطة في حياتنا اليومية من شأنه أن يصل بقيمة الوفر في الاستهلاك من الطاقة إلى %30.وطرح المختصون 3 أفكار تعتبر من أفضل الأساليب لتوفير الطاقة:

1 - اختيار أجهزة كهربائية مرشدة للطاقة ومتوافقة مع المواصفات القياسية السعودية، حيث إن الأجهزة الكهربائية المنزلية مسؤولة عن معظم استهلاك الطاقة في المنزل، فإذا كنت تريد شراء مكيف هواء أو ثلاجة أو غسالة أو مجمدة، فابحث عن ملصق كفاءة الطاقة، فكلما كثرت النجوم قلّ استخدام المنتج للطاقة وزادت نسبة الوفر في الاستهلاك.

2 - خفض الطاقة الاحتياطية المستخدمة من قبل منتجات مثل أفران الميكرويف أو أجهزة التلفزيون ولوحات تشغيل أجهزة الألعاب، حيث إنها مسؤولة عن نحو %10 من فاتورة الكهرباء، فإذا كان هناك أي نور خفيف أو ساعة في هذه الأجهزة فهذا يعني أنها تستهلك طاقة، وبالإمكان تخفيض تكاليف التشغيل عن طريق إطفاء الأجهزة من القابس الكهربائي عندما لا تكون قيد الاستعمال وعن طريق التخلص من أي برادات ومجمدات إضافية غير لازمة.

3 - ضبط أجهزة التكييف عند درجة حرارة 24 درجة مئوية خلال فصل الصيف، حيث تعتبر درجة الحرارة المثلى للتبريد المريح، إضافة إلى غلق الأبواب واستخدام مصدات الهواء أسفل الأبواب للمحافظة على برودة الغرف من التسرب.