تُهدد مدرسة أهلية بحي العزيزية بمحافظة جدة سلامة طلابها وعددهم نحو تسعمائة طالب، بملاصقة مبناها لمحطة وقود ومركزين أحدهما لتلميع السيارات والآخر لتصليح الإطارات وتغيير زيوت المركبات، مما شكل خطرا حقيقيا على الطلاب باحتمال اشتعال النيران في أي لحظة بسبب المواد البترولية في تلك المحال.
وكشفت جولة وجود غرفة مجاورة للمدرسة تابعة لأحد المحال التجارية تُستخدم كمستودع للمواد البترولية سريعة الاشتعال وإطارات مستعملة للسيارات، فيما علمت «مكة» من مصادرها أن حالات ربو وأمراض حساسية الصدر باتت مُنتشرة بين طلاب المدرسة؛ نظرا لتبخر المواد البترولية ووصولها للمبنى، إضافة إلى الغبار الناجم عن تنظيف المركبات.
وأشار بعض أولياء الأمور في حديثهم لـ»مكة» إلى معاناتهم مع موقع المدرسة الحالي ورفعهم للمسؤولين عنها ولكن دون جدوى، حيث ما زالت الشكاوى خشية إصابة أبنائهم بمكروه قابعة بأدراج مكاتب الجهات المسؤولة بحسب قولهم.
إلى ذلك، وعد مديرعام إدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي في تصريحه إلى»مكة» بتعميد اللجنة المعنية للوقوف على موقع المدرسة، مشددا على أن اللجنة الخماسية ومن بينها المحافظة والتعليم والدفاع المدني حريصة على سلامة المباني وطلابها، وهي تقوم بجولات ميدانية ولا تستثني من جولاتها أي مدرسة حكومية أو خاصة.
وأضاف أن إدارته تلقت ملاحظات على عدد كبير من المدارس غالبيتها من المدارس الخاصة قامت برفعها اللجنة المختصة، مبينا أنه سيتم التعامل معها وفق توصيات اللجنة، لافتاً إلى أن بعض تلك المدارس جاءت التوصيات بإغلاقها وإلزام إداراتها بالنقل لمواقع أُخرى.
وأكد مدير تعليم جدة أن إدارتة ترفض المجاملات والمحاباة وأن سلامة أبنائها الطلاب تضعها فوق كل اعتبار، وقال إن أنظمة السلامة صارمة من قبل جهة الاختصاص وتحرص إدارة التعليم على إنفاذها والتأكد من عدم وجود أي مبنى مدرسي بأماكن مجرى السيول أو مجاور للمحطات البترولية وغيرها مما يشكل خطرا على سلامة وأرواح الطلاب.
مدرسة بجدة تلاصق مستودع مواد سريعة الاشتعال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
