استقطب شاطئ العقير التاريخي السياحي- شرق الأحساء - أعدادا كبيرة من المتنزهين، خلال اليومين الماضيين، وفضلت غالبية العائلات من المواطنين والمقيمين قضاء فترة ما بعد العصر إلى الفجر على ضفاف الشاطئ، الذي لا يبعد عن آخر حاضرة في واحة الأحساء سوى 60 كلم، عبر طريقيه الشمالي والجنوبي، فيما وفر لهواة الصيد فرصتي قضاء العيد والصيد.
ورغم وجود الخطورة من حيث السلامة المرورية، التي لم تكن بالمستوى المأمول في الطريقين، إلا أن عدد الزوار للشاطئ الأخضر يقدر بعشرات الآلاف، خلال فترة عيد الفطر المبارك.
وقال المتنزه أحمد العلي لـ»مكة» إنه رغم الأجواء الحارة في أغسطس وما قبله، والرطوبة التي بدأت تهبط بثقلها على الساحل الشرقي، يظل شاطئ العقير متنفسا جميلا بخصوصيته العائلية والشبابية، فجميع الخدمات التي يحتاجها المتنزه مع عائلته متوفرة، وبالأخص المساحات الشاسعة التي أسهمت في عدم حدوث إزعاج أو مضايقة على الخصوصية، إضافة إلى ألعاب الأطفال وتوفر دورات المياه النظيفة، عادا أن عامل الجذب القوي في العقير للأهالي تحديدا هو موقعه المناسب لجميع البلدات والمدن في الواحة، فهل يطل بجسده الرائع على الجميع؟فيما اعتبر علي سالم أن لهواة الصيد فرصتين، هي «العيد والصيد» في الشاطئ، المشهور بوفرة السمك للهواة، فمع بداية أغسطس يكثر صيد «الحواقيل، والصافي»، ونحن نأتي هنا للنزهة والصيد معا، وتتيح لنا شواطئه المتنوعة مجالا رحبا في ممارسة هوايتنا المفضلة، موضحا أن للغطاسين نصيبا أكبر في البحث عن الهوامير وغيرها وصيدها بالمسدسات المائية و»القراقير».
وفي المقابل يحتض الشاطئ في ضفته الشرقية القديمة، حزمة من التراث التاريخي، والمتمثل في الفرضة ومبنى الخان والجمارك والأبراج ومدينة الطوينة الأثرية، وفتحت هيئة السياحة والآثار أبواب هذه الأماكن أمام الزائرين، للغور في تاريخها، والتعرف عليها عن كثب، فيما يفضل هواة التصوير التقاط الصور الاحترافية هناك.