كل من يتابع السياسة الغربية وخصوصا أمريكا يجد أن التذبذب في اتخاذ القرار هو العنوان الرئيس، فأوباما ذاته أصبح لا يعلم ماذا يريد
وأجزم بأن فريق مستشاريه في حيرة من أمرهم، كما ذكر زكريا مذيع السي إن إن
فالرجل يوما يريد دعم سوريا، ويوما يتراجع ويخضع لروسيا
ويوما يريد ضرب إيران ووقف برنامجها النووي
ويوما يهاجم مصر وثورتها المكملة، ويوما يصرح لأهل مصر بأنه مع اختيارهم ومع من ينصبوه حاكما
حقيقة لقد مل العالم منك يا أوباما ومن سياستك الزئبقية التي أفقدت أمريكا هيبتها وسرعت من انحدارها الدولي
لقد تدهورت شعبية أمريكا وخصوصا أوباما بسبب تلونه الغريب والسريع الذي أحرج الأمريكيين، خصوصا عندما كشفت استخبارات ميركل وهولند وغيرهما أنه يتنصت عليهم ويحيك بينهم المؤامرات
فالتخبط في القرار الذي يصاحب أفعالا تجسسية هو أكبر دليل على إفلاس سياسة تلك الدولة
ولا ننسى أن أوباما قام مؤخراً بتخريب أهم تحالفاته في الشرق الأسط بسبب "التدخلات" في منطقتنا والتي لا تضيف له شيئا
أوباما سيسقط في هامش التاريخ والسياسة، فلا هو الذي أصلح بلده واقتصادها، ولا هو الذي حسن صورة أمريكا خارجيا ودعم تحالفاتها
بالفعل لقد وصلت السياسة الأمريكية لمرحلة الإفلاس والتردد الذي يدعو جديا كل الدول التي تتعامل مع الولايات المتحدة لمراجعة كل ملفاتها مع هذا البلد وخصوصا الاقتصادية
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض