لم يعد المصلى اليتيم منذ 30 عاما يسع سكان ضاحية الحوية شمال محافظة الطائف الذين يشكون من ضيق مصلى العيد، وأشار عدد من الأهالي خلال حديثهم لـ»مكة» إلى أن المصلى الوحيد المعتمد من الأوقاف قرب طريق المطار لم يعد يتسع لآلاف المصلين الذين يقصدونه من جميع نواحي وأحياء شمال المحافظة.
وقال عبدالله الذيابي إن المصلى الوحيد لم يعد يستوعب الأعداد الكبيرة التي تتجه إليه في صلوات العيدين والاستسقاء، مبينا أن منطقة شمال الطائف اتسعت بشكل كبير وهذا المصلى الوحيد منذ 30 عاما رغم دعمه بعدد محدود من المساجد القريبة التيلا تتسع للرجال والنساء في وقت واحد.
وذكر مطلق العتيبي أن المصلى الوحيد لأهالي الحوية يفتقد الخطط المرورية للدخول والخروج منه، حيث يحصل دائما تكدس للمركبات وفوضى مرورية واختناق يجعل السيارات متوقفة لأكثر من ساعة ونصف أثناء الخروج من الطرق المحيطة بالمصلى، مطالبا إدارة المرور بإيجاد حل لهذه المشكلة المتكررة سنويا والتي تفقد الأهالي روحانية صلاة العيد.
ويضيف أحد سكان حي رحاب المجاور للحوية سطام الروقي أن بدائل المصلى الكبير في الحوية الذي لم يعد يتسع للمصلين من أحياء ومخططات الحوية مساجد تعجز عن استيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين، مبينا أن معظم المساجد خصصت ملاحق صغيرة للنساء، وهي لا تستوعب الأعداد الكبيرة في الأعياد، وطالب الروقي إدارة الأوقاف بالطائف بأن تتوسع في تنفيذ مصليات جديدة ذات مساحة كبيرة تخدم المصلين وأهالي الأحياء التي لا زالت في طور النمو والتوسع.
من جهته أوضح مصدر مسؤول بأوقاف الطائف - فضل عدم ذكر اسمه- أن مصلى العيد في الحوية هو الأقدم وتسعى الأوقاف لإيجاد مصلى آخر بنفس الحجم والمساحة التي عليها مصلى الحوية القريب من جامعة الطائف، إلا أن شح الأراضي في شمال المحافظة حال دون التمكن من تحقيق ذلك.
وأضاف أن هناك مصلى كبيرا يخدم شمال الطائف وهو مصلى العيد في قاعدة الملك فهد الجوية والمنفذ من القاعدة، وكذلك مصلى السيل الصغير، بالإضافة إلى مساجد عدة في الأحياء تخفف الضغط على المصلى الكبير.