عندما تسأل أي شخص عن العيد يبادرك بالإجابة بأن عيد الطفولة هو أجمل الأعياد ولا يتكرر، هذا ما يؤكده الكاتب والشاعر فاضل العماني عندما يقول «منذ سنوات والعيد لا يمارس الفرح، ولا يُحرض على الأمل، بل هو مجرد يوم فقد عنوان البهجة والمتعة والسعادة» لم يعد يحمل العيد برأي العماني كل تلك التفاصيل الرائعة التي تسرق النوم من عيون العاشقين في ليلة العيد.


عيد الطفولة

بنكهة الطفولة يقول العماني تأتي الأعياد ويكمل حديثه لـ»مكة» بقوله «كل أعياد الطفولة كانت رائعة وجميلة وبهيجة، لأنها مليئة بكل ألوان الحب والفرح والبهجة.
كنا ننتظر العيد، لأنه كرنفال الفرح الذي سيأخذنا إلى عوالم من الدهشة والأحلام والأماني التي كانت تحملها قلوبنا الطرية وعقولنا الفتية»

 

جمال التفاصيل

يعتبر العماني تفاصيل العيد في الثوب الأبيض الجديد، وحفظ عبارات التهنئة والتبريك ويقول «الحلم بعيدية أكبر من العيد الماضي، والشوق لزيارة الوجوه التي طال غيابها، والاستعداد للقاء المربك للكبار الكرماء، والتباهي بشراء أجمل وأغلى الألعاب، والكثير من تفاصيل العيد التي غابت وسط زحمة الزمن الذي لم يعد ذلك الزمن الجميل» العيد، نافذة أمل، تطل على القلوب التي تعشق أغنيات الفرح.العيد، شلال عطاء، يمطر البهجة في وجه السماء.العيد، حفلة أنس، تعزف الحب في كل مكان.


لا عيد في العيد

وبألم يرى العماني أن لا عيد في العيد منذ سنوات، والعيد لا يمارس الفرح، ولا يُحرض على الأمل، بل هو مجرد يوم فقد عنوان البهجة والمتعة والسعادة، ولم يعد يحمل كل تلك التفاصيل الرائعة التي تسرق النوم من عيون العاشقين في ليلة العيد.
أجمل عيد، هو ألبوم صور، يضم بحزن وألم وحسرة، كل تلك الصور والمشاهد والحكايات التي غادرها الفرح.