بحكم مكاويتي التي أعتز بها، ووحداويتي التي أتشرف بها، رغم ابتعاد أصحاب القمصان الحمراء ردحا من الزمن عن البطولات، وهذا شيء مؤلم لكل مواطن وغير مواطن يعيش على أطهر بقعة في الأرض.
أرجو بل وأتذلل وأتوسل للسيدين جمال تونسي الداعم الأوحد لفرسان مكة عدة سنوات والذي ترك النادي قسرا! والسيد النشط صاحب الخلق الكريم حازم اللحياني وأدعوهما إلى جلسة صفاء في بيتي المتواضع للغاية لنصفي القلوب رغم أني واثق بأن القلوب أشد صفاء ونقاء من الحليب.
أرجوكم يا أحباء فكروا في الوحدة فهي تتمنى أن تعودوا إليها بل إن أهالي أم القرى لا يرون في ذلك صعوبة.
ومن أجل الوحدة يجب من كل محب للوحدة من داخل مكة وخارجها من المدن البعيدة والقريبة ومن الخارج أن يشاركوا في عودة الصفاء بين الطيبين التونسي واللحياني، فأنا متأكد بأنهما سيستجيبان للدعوة الصادقة والله يجمعنا إلى ما فيه خير للرياضة في أم القرى.
لم يفت الميعاد
حقق فريق كرة الطائرة بنادي الوحدة بطولة غالية جاءت بعد سنين عجاف وبجهود شباب مكاوي عاشق لناديه، وكل الذي أتمناه من صميم قلبي أن يجد هذا الفريق الدعم المالي المناسب حتى لا تذهب الجهود المبذولة هباء منثورا.
وأرجو من الابن أحمد هاشم فلمبان أن يتبنى حملة فاعلة بمساعدة السيد الجفري وسواه من النجوم لإعادة التوهج إلى فريق كرة اليد، كما أرجو من هؤلاء النجوم أن يعودوا إلى الوحدة بخبراتهم الكبيرة ويساعدوا الإدارة للبحث عن المواهب في مدارس مكة التي تعشق لعبة كرة اليد واستقطابها للوحدة،
الوحدة ليس ناديا لأشخاص معينين فقط بل لكل من ولد وعاش وتربى وأكل وتغذى من عيش «مكة» ومن «ماء زمزم»...
فهل سيتحركون ؟ قولوا معي آمين!.
رجاء حار للتونسي واللحياني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
