* نجا نائب رئيس نادي الاتحاد عادل جمجوم بجلده من ردة فعل الجماهير بعد الخسارة من الأهلي، وكأن تقديم موعد الانتخابات وتنصيب إبراهيم البلوي رئيسا قبل المباراة بخمسة أيام، كان طوق نجاة للأول «وجات في رأس الثاني»، والله يعلم لو صادفت هذه الخسارة وجود الجمجوم رئيسا مكلفا، ماذا كان سيحصل؟
* صدمة أولى في مشوار البلوي الرئاسي، وأنا أعتبرها مفيدة في بداية المشوار، لأنها كشفت له سوء اللاعبين الأجانب الموجودين في الفريق، سواء كان جبسون أو ليوناردو اللذان لم يشاركا في لقاء الأهلي، أو الأروجوياني رودريقز الذي أعتبره فشل في الاختبار في مواجهة الجار ولم يكن بقدر طموح الاتحاديين، وما زلت أرى أن تقييم المدرب فيرزي ما زال مبكرا
* المشكلة الحقيقية التي ستواجه الرئيس الجديد ليست في تسديد ديون النادي ومستحقات متعلقة فقط، بل هي في إعادة هيبة فريق الاتحاد الحقيقية، التي بدأت بالزوال منذ خمسة مواسم إلى أن أصبحت شبه معدومة، ولم يبق منها سوى الجماهير الذين يمثلون القوة الحقيقية للاتحاد في أي مواجهة، ولكن اليد الواحدة لا تصفق
* المشكلة الكبرى التي ستواجه الإدارة المتفائلة، بطولة دوري أبطال آسيا التي ستنطلق في 26 فبراير المقبل، والتي يعتبرها الاتحاديون لعبة البلوي منصور، وليس إبراهيم
* ماذا سيفعل الاتحاد بهؤلاء المحترفين الأجانب عندما يواجه تركتور الإيراني في إيران يوم 25 فبراير، ومن ثم العين الإماراتي في 12 مارس، ويعود ليلعب مع الإيراني في 15 أبريل والعين مجددا في 22 من نفس الشهر، إلى جانب المتأهل من تصفيات (غرب آسيا 2)
* أعتقد، ستكون صعبة على الاتحاديين، واللاعبين الحاليين، (لا ينشدّ بهم الظّهر)، وأقصد طبعا الأجانب، أما الصغار فهم فخر النادي ومستقبله، ولكنهم يحتاجون إلى دعم

khaled_s_d@