تناوب بعض العاملين في المستشفى الخاص الواقع بمنتصف حي الستين على إيقاف مركباتهم ومركبات المستشفى، بغية تعطيل أعمال صيانة في مسجد الرحمة، وذلك لتحويل المكان المخصص أمام المسجد «حديقة عامة» إلى مواقف خاصة لمركبات المستشفى.
وقال جبريل هوساوي - أحد السكان المجاورين للمسجد - إن هناك مركبات قديمة تابعة للمستشفى المجاور تقف أمام أماكن الأعمال بالمسجد والتي تقوم بها شركة منفذة بوضع البلاط وترصيف الأماكن المحيطة بالمسجد.
وأضاف أنه عندما يتوافد العاملون بالشركة المنفذة والمسؤولة عن إكمال الترصيف يجدون المركبات واقفة داخل المنطقة المراد ترصيفها، مما يجعلهم يوقفون العمل، مبينا أن المصلين تضجروا من إغلاق الممرات أمام الأبواب الرئيسة للمسجد، مطالبا الجهات المعنية بوضح حلول جذرية لتلك التعديات.
وأبان أكرم بوشه أن هذا بيت الله، وتلك التعديات لا يسمح بها نهائيا، ولا نعلم ما المبرر الذي يسعى إليه عاملو المستشفى، هل يبحثون عن احتكار مواقف مخصصة، كون المنطقة سابقا كانت جميعها مواقف مركبات عامة، وبعد إجراء التغيرات الأخيرة ونقلها إلى حديقة عامة أصبحت هناك أفعال مستغربة من قبلهم سواء بالوقوف أمام عمال الصيانة وإعاقة مهامهم بشكل يومي؟ ورأى هشام باطرفي أن مالك المستشفى أنشأ أماكن مخصصة للمركبات التابعة له بجانب مسجد الرحمة، على الرغم من أن الحديقة المنشأة حديثا هي ملك الدولة وعامة لجميع السكان، ولا يوجد مبرر لإقامة تلك التعديات المخالفة لنظام الأمانة.
بدوره أكد عمدة حي النزهة الغربية خالد البشري أن هذه التعديات تعتبر تعديا على المرافق العامة داخل الأحياء، وأن جميع ما يخص شكاوى الحي سيتم رفعها إلى الجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها شرطة العاصمة المقدسة، إضافة إلى أن أمانة العاصمة المقدسة راعت وجود مواقف مخصصة للمركبات على جوانب الحديقة بمختلف جهاتها.