أشادت صحيفة تونسية بمضامين الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي.
ووصفت صحيفة الصريح في مقال للكاتب محمد المستاوي نشرته أمس تحت عنوان «نداء عاجل من الملك عبدالله فهل من مجيب»، الكلمة بأنها صرخة صادقة من قائد عربي مسلم يدرك الجميع ثقل مكانته وسعة تجربته وصادق رغبته في إصلاح ذات البين وجمع كلمة أمة يستجيب لها ويتجاوب معها كل مخلص لأمته ودينه.
وقال الكاتب إن «كلمة خادم الحرمين تضمنت نداء عاجلا إلى قادة وعلماء الأمة الإسلامية دعاهم فيها إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية أمام الله وأمام الأمة للوقوف في وجه من يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب».
ورأى أن توقيت الكلمة يحمل دلالات تلفت الانتباه لأنها تأتي في ظل الظرف الدقيق الذي تمر به الأمة بعد اتساع ساحة الاقتتال بين المسلمين وتساقط مئات الأنفس البشرية من الأطفال والنساء والشيوخ في برك الدماء على الساحة العربية والإسلامية.
وأكد أن الكلمة تعكس المكانة الكبيرة والدور المؤثر لخادم الحرمين الشريفين على المستويات الإسلامية والعربية والدولية والثقل الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي للسعودية.
وأضاف أن صدور هذا البيان العاجل فضلا عما فيه من مكاشفة وتحمل للمسؤولية هو ما يحمد لصاحبه فإنه ولا شك الموقف الذي لم تعد الأمة بكل فئاتها وعلى امتداد ساحتها تقبل أن يتأخر أكثر بعد أن سالت بالدم الأودية وأزهقت آلاف الأرواح البشرية والأمر يستفحل كل يوم جديد كل ذلك بسبب هذا الإرهاب المتقمص لثوب الدين والدين براء منه.
ورأى أن الكلمة فيها تحميل قادة العالم الإسلامي المسؤولية لإيقاف نزيف الدماء الجارية وإلزام الجميع بنزع السلاح والاجتماع على كلمة سواء يدخلون بها جميعا في السلم والتصدي لدعاة الفتنة والإرهاب بموقف حازم توضع فيه النقاط على الحروف ويحمل فيه كل طرف مسؤوليته أمام الله وأمام الأمة وأمام التاريخ.
الصريح التونسية: نداء عاجل.. فهل من مجيب؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
