بدأت مظاهر الحياة تعود إلى طبيعتها في المنطقة المركزية بمكة المكرمة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، وانقضاء موسم شهر رمضان.
ووفقاً لفاروق أحمد من الجنسية الباكستانية الذي يعمل في محل للتمور في منطقة الغزة سابقاً، بجوار المسجد الحرام، فإن حركة البيع والشراء تعود تدريجياً إلى معدلاتها الطبيعية، متمنياً أن يحقق المحل ولو في العام الأول، قيمة إيجاره العالية ـ 150 ألف ريال ـ، ورواتب العمال، لافتاً إلى أن حركة السوق كانت مرتفعةً وتبشر بالخير خلال شهر رمضان المبارك، إلا أن الشهر الفضيل لا يعد مقياساً عاماً لنجاح المشروع من عدمه، آملاً أن تعاود الحركة نشاطها فيما بعد أيام عيد الفطر المبارك.
ويتفق معه تماما حكيم سهيل البرماوي، لافتاً إلى أن حركة السوق حالياً هزيلة مقارنة بأيام شهر رمضان المبارك، إلا أن ذلك متوقع دائماً، آملا أن تتحسن الحركة الشرائية كي يتمكن من تحقيق ربح بعد سداد الإيجارات التي تصل إلى 120 ألف ريال.
في المقابل يرى نصير البخاري، صاحب أحد محلات بيع المواد الغذائية في أجياد أن حركة السوق طبيعية، وهي دائماً جيدة وترتفع خلال المواسم وذلك أمر طبيعي مع ارتفاع أعداد المعتمرين والزوار، معتبراً أن نشاط عمله ربما يكون سبباً في حفاظه على وتيرة البيع والشراء بالنظر إلى طبيعة بضائعه الاستهلاكية، واحتياج الزبائن لها بشكل يومي بغض النظر عن المواسم.
أما بالنسبة لمعاودة العمل في المشاريع فكانت رتيبة بعض الشيء بحسب المهندس أحمد العطار الذي شدد على أهمية عمله في محطات توليد الطاقة الكهربائية للأنفاق، وضرورة متابعتها على مدار الساعة، من خلال فرق العمل المتناوبة ليلاً ونهاراً، للحفاظ على توفير التيار الكهربائي.
فيما قال عبدالجبار مشرف، سائق شاحنة نقل لدى شركة منفذة لمشاريع الإزالة في حي المنصور، إنه بدأ العمل منذ رابع أيام عيد الفطر، وإنه يحظى بساعة واحدة للغداء، يواصل بعدها نقل الدمارات من الموقع، مؤكداً أنه يتلقى الأوامر بالعمل من مشرفي العمل في الموقع ولا يعلم عن فترات العمل الرسمية، أو فترات عمل العمال خلال فصل الصيف شيئاً، ولم يوضح له المسؤولون في المشروع أي شيء بهذا الخصوص.