صبت جماهير نادي الرائد جام غضبها على رئيس مجلس الإدارة السابق فهد المطوع، وحملته مسؤولية ما يحدث للفريق الأول لكرة القدم بسبب الديون الكبيرة التي أثقلت كاهل النادي القصيمي.
وطالبت الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الرياضية المطوع بالإيفاء بوعوده التي أطلقها سابقا حينما تعهد بمغادرة النادي وليس على إدارته ريالا واحدا، وذكرته ببيانه الذي أصدره إبان عهد إدارته بسداد كافة الالتزامات لتمضي عامان دون الوفاء بكلمته، مضيفة أن إحجام عديد من رجال النادي عن رئاسة الكرسي الغارق بالديون هو السبب الأول والمباشر فيه، بالإضافة إلى خسارة عديد من الأسماء والصفقات جراء تلك المديونيات.
وتساءلت الجماهير «ما ذنب عاشقي الرائد وهم يرون ناديهم كل موسم محروما من تسجيل اللاعبين بسبب المديونيات؟، أين هو فهد المطوع في الوقت الراهن، لماذا لا يظهر ويقف مع رئيس النادي الحالي عبداللطيف الخضير كما وعد في فترة سابقة؟! أم سيكون هذا الوعد كمصير الوعود السابقة التي ذهبت أدراج الرياح؟وزادت «يجب أن يظهر المطوع ويقف إلى جانب الرئيس الحالي ولو معنويا لا سيما وهو المتسبب الأول عما حدث للنادي من عثرات».
من جهة ثانية علمت «مكة» أن مساعي حثيثة يبذلها أعضاء الشرف والإدارة الحالية من أجل حل ملف الديون، فيما قاربت أزمتها على الانفراج بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع اللاعبين المشتكين وذلك من أجل سحب شكاواهم من لجنة الاحتراف حتى تتمكن الإدارة الحالية من تسجيل المحترفين المحليين والأجانب بكشوفات النادي رسميا.