تتصدر مصر وتركيا قائمة الدول المستوردة للقمح الروسي في الموسم السابق والذي انتهى في نهاية الشهر الماضي، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الزراعة الروسية، وأوضحت الوزارة أن الصادرات الروسية من القمح بلغت 18.3 مليون طن في الموسم الماضي بزيادة نسبتها 65 % عن الموسم السابق عليه.
وقالت إن حصة مصر من صادرات القمح الروسي بلغت 19 % وتركيا 18 % في الموسم الماضي، مؤكدة أن البلدين حافظا على موقعيهما الأماميين في صدارة مستوردي القمح الروسي.
وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، حيث تستورد نحو 60 % من احتياجاتها من الغذاء، وتستورد القمـح من خلال البورصات العالمية من عدة أسواق، أبرزها الأرجنتين وروسيا ورومـانيا وأوكرانيا وكندا وفرنسا وأمريكا، وتشتري في العادة نحو 10 ملايين طن سنويا من الأسواق الدولية، وتستخدم خليطا من القمح المحلي والمستورد لبرنامجها للخبز المدعوم.
واشترت الحكومة المصرية نحو 3.654 ملايين طن قمح من المزارعين، والتجار المحليين، منذ فتح باب توريد القمح المحلي منتصف أبريل الماضي، وحتى منتصف الشهر الماضي، بسعر420 جنيها (58.8 دولارا) للأردب 150 كجم، حيث يستمر حصاد القمح في مصر عادة لمدة 3 شهور، من  منتصف أبريل حتى منتصف يوليو من كل عام.
وذكرت الوزارة أن روسيا صدرت مليون طن من الحبوب إلى الأسواق الدولية في الفترة من 1 - 16 يوليو الحالي مع بداية الموسم الجديد، بزيادة 46.9 % مقارنة بالفترة المماثلة من الموسم الماضي، وأوضحت أن الصادرات الأولى في بداية الموسم الجديد تضمنت 804 آلاف طن من القمح، و162 ألف طن من الشعير، و34 ألف طن من الذرة.
في حين بين خبراء وزارة الزراعة الروسية أن حجم صادرات الحبوب الروسية سيصل إلى 2.5 مليون طن في يوليو الحالي ككل، وإلى 30 مليون طن للموسم الحالي الذي سينتهي في نهاية يونيو المقبل بالمقارنة مع 25.4 مليون طن في الموسم الماضي.
 ويستند الخبراء في تنبؤاتهم إلى احتمال جمع 100 مليون طن من الحبوب في روسيا خلال العام الحالي، حسبما أعلنته الحكومة، بالمقارنة مع 92.4 مليون طن العام الماضي.