فقدت الأسهم الأوروبية مع إغلاق نهاية الأسبوع الماضي ما تبقى من مكاسبها في يناير إذ إن المخاوف بشأن الاقتصادات والعملات في أمريكا اللاتينية فجرت موجة من عمليات البيع لجني الأرباح
وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى تعاملات الأسبوع متراجعا 2
4 % إلى 1301
34 نقطة بنهاية التعامل في البورصات الأوروبية
وهبط مؤشر يوروستوكس-50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 2
9 % لينزل دون متوسطه المتحرك في 50 يوما
وهوى مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1
62 % وانخفض مؤشر داكس الألماني 2
5 % ونزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 2
8 %
وكانت الأسهم الإسبانية من بين أكبر الخاسرين حيث هبط مؤشر إيبكس في بورصة مدريد 3
6 % لتفقد الأسهم القيادية للبلاد نحو 19 مليار يورو من قيمتها السوقية
وجاء على رأس الخاسرين سهم تيليفونيكا الذي هوى 4
6 % وبنك بي
بي
في
إيه الذي انخفض 5
1 % ومصرف بنكو سانتاندر الذي تراجع 3
5 %
وتحصل الشركات الإسبانية الثلاث على نحو نصف إيراداتها من أمريكا اللاتينية وهي أكبر نسبة تعرض للمنطقة بين الأسهم القيادية الأوروبية وذلك وفق ما أظهرته بيانات مؤسسة إم
إس
سي
آي
ونزلت أيضا أسهم المجموعتين الفرنسيتين إدانريه وكازينو اللتين تتميزان أيضا بارتفاع نسبة تعرضهما لأمريكا اللاتينية بنسبة 3
4 % و4
4 % على التوالي
وهبط سهم أبردين لإدارة الأصول - التي تستثمر في الأسواق الناشئة - 3
6 % بعد أن تخلى البنك المركزي الأرجنتيني عن مقاومته لهبوط العملة التي سجلت أكبر تراجع لها في 12 عاما
وتعرض الريال البرازيلي لضغوط ليهوي إلى أدنى مستوياته في خمسة أشهر وفي أماكن أخرى في الأسواق الناشئة هبطت الليرة التركية إلى مستوى قياسي متدن وتراجع الراند الجنوب أفريقي لأدنى مستوياته في خمس سنوات
وهبطت عملات دول أخرى في أمريكا اللاتينية مثل البيزو المكسيكي ثم انتقلت الموجة إلى آسيا