أنهى مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية - ثالث أسبوع على التوالي من المكاسب فيما يرجع إلى حد كبير لاعتقاد بأن تعافي النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة سيمهد الطريق لزيادة في أسعار الفائدة.
في حين تراجع الدولار أمام سلة من العملات الرئيسة في نهاية تعاملات أمس الأول بعد أن أصدرت الحكومة الأمريكية تقرير الوظائف ليوليو والذي لم يظهر أي علامة على تضخم الأجور وهو ما يدعم استمرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في تبني سياسته الميسرة.
وقالت وزارة العمل الأمريكية إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 209 آلاف وظيفة الشهر الماضي بما يقل عن توقعات خبراء اقتصاديين والتي كانت تشير إلى زيادة قدرها 233 ألف وظيفة، بينما سجل معدل التضخم ارتفاعا غير متوقع إلى 6.2 % في الوقت نفسه جرى تعديل قراءة مايو ويونيو لتزيد 15 ألف وظيفة إجمالا عن التقديرات الأولية.
وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.16 % إلى 81.325 في أواخر التعاملات في سوق نيويورك مواصلا التراجع عن أعلى مستوى له في عشرة أشهر ونصف الشهر البالغ 81.573 الذي سجله الخميس.
ولم يظهر الدولار رد فعل يذكر على تقرير لمعهد إدارة التوريدات أظهر أن مؤشره لنشاط المصانع في الولايات المتحدة ارتفع إلى 57.1 في يوليو مسجلا أعلى مستوى له منذ أبريل2011.
وارتفع اليورو 0.28 % أمام العملة الأمريكية ليصل إلى 1.3424 دولار بعد بلوغه أعلى مستوى في الجلسة عند 1.3444 دولار.
وتراجع الدولار 0.21 % أمام العملة اليابانية إلى 102.35 ين.
وانخفضت العملة الأمريكية 0.31 % أمام نظيرتها السويسرية إلى 0.9057 فرنك بعد أن سجلت أدنى مستوى للجلسة عند 0.9042 فرنك.
وهبط عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات إلى 2.51 % من 2.56 % في أواخر التعاملات الخميس.