قال الناشط سعد الأهوازي في حديث لـ»مكة» إن الاحتلال الإيراني للأهواز العربية والذي تجاوز 9 عقود، لم ينجح في عزل الشعب الأهوازي عن عاداته وتقاليده العربية الأصيلة بل ظل متمسكا بها «ويظهر ذلك جليا في مناسبات الأعياد والمناسبات العامة رغم الصراع القوي والتحدي الذي تمثله الثقافة الفارسية».
وأشار الأهوازي إلى أنه وقبل العيد «بدأت حملة اعتقالات للشباب والناشطين والشعراء من قبل السلطات الإيرانية».
وعتب على غياب الإعلام العربي عن نقل المظاهر العربية العامة في كل المدن الأهوازية المحتلة وقت الأعياد، داعيا لمشروع عربي إعلامي لمناصرة قضيتهم.
وقال الأهوازي إن السلطات الإيرانية «تمنع لبس الشماغ ضمن مضايقاتها المتعددة للأهوازيين خصوصا بعد انتفاضة 2005 التي أحيت روح العروبة لدى شعب الأهواز الذي يتجاوز 12 مليون نسمة والذي رفض التطبيع الفارسي»، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح الفضائي خلقا أجواء من التغيير لديهم وساعداهم في تعزيز التواصل مع العالم الخارجي والتعريف بقضيتهم.
الأهوازيون متمسكون بعروبتهم رغم الاحتلال الإيراني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
