قتل 50 عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، في معارك مع القوات النظامية السورية وعناصر حزب الله في منطقة القلمون شمال دمشق.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي أن المعارك أدت إلى مقتل سبعة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين له، بينهم عنصران على الأقل من الحزب.
وأكد مصدر أمني سوري أن «مجموعات حاولت التسلل من الأراضي اللبنانية باتجاه جرود القلمون، تصدت لها وحدات من الجيش وتمكنت من قتل أعداد كبيرة منها».
وأوضح عبدالرحمن أن المعارك اندلعت أمس الأول «إثر هجوم مقاتلين على حاجز للقوات السورية وحزب الله في القلمون، ما دفع القوات النظامية إلى قصف المنطقة بالطيران».
و مع اشتداد المعارك، نفذت القوات النظامية وحزب الله «كمينا استخدمت خلاله المدفعية وسلاح الطيران».
إلى ذلك قتل أمير جبهة النصرة في محافظة إدلب بتفجير عبوة ناسفة في سيارته منتصف ليل أمس، في هجوم يأتي وسط تقدم الجبهة في هذه المحافظة على حساب مقاتلي المعارضة السورية.
واندلعت منذ نحو شهر معارك هي الأولى من نوعها بين الجبهة وكتائب من المعارضة المسلحة، بعد أن قاتل الطرفان جنبا إلى جنب ضد قوات نظام بشار الأسد وتنظيم «الدولة الإسلامية».
وقال المرصد «لقي مير قاطع إدلب في جبهة النصرة يعقوب العمر مصرعه إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته بالقرب من منزله في بلدة خان السبل شمال مدينة معرة النعمان».
كما أدى التفجير كذلك إلى إصابة نجلي العمر، وهو سوري في العقد الرابع من العمر.
وأشار المرصد إلى أن العمر تولى مسؤوليات «شرعية وسياسية»، وكان مساعدا للأمير السابق للجبهة في إدلب أبو محمد الأنصاري الذي اغتالته مجموعة من تنظيم «الدولة الإسلامية» في بلدة حارم أبريل الماضي.
داعش والنصرة تتكبدان خسائر كبيرة بالقلمون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
