انطلقت أولى مباريات الدوري في 1389، وكان انطلاقها عبارة عن بطولات أندية لظروف ليس ذكرها مناسبا الآن.
فاز الأهلي على الاتفاق بهدف وحيد سجله اللاعب عمر راجحان يرحمه الله الذي بدأ حياته لاعبا في الاتحاد.
هذا للتاريخ فقط ليس إلا، وقد عرض الأهلي الكأس في أحد مهرجانات الجنادرية.
يا ترى هل سننعم بعروض فنية في الدوري الذي سينطلق في السابع عشر من هذا الشهر؟
أرجو ذلك، فنحن متلهفون لدوري ناجح ونتطلع لمستويات عالية!
أرجو أن نستمتع بمباريات ذات مستوى عالمي من فرق يقودها مدربون من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى الوطني الوحيد لاعب أهلي الرياض سابقا مدرب الاتحاد حاليا خالد القروني.
أما بطولة دوري ركاء فهي الأخرى ستكون الجمعة التاسع عشر من الشهر الحالي، وأتمنى من كل قلبي أن تعود الفرحة للمكيين الصابرين على صيف مكة الحار وأن يستفتح الفرسان موسمهم بالفوز والحصول على النقاط الثلاث أمام المجزل، وألا يدخل الغرور قلوب اللاعبين ويفرطوا في أول ثلاث نقاط التي ستمنحهم دفعة قوية للمنافسة على بطولة دوري ركاء لا سيما وأن إدارة حازم اللحياني لم تقصر معهم أبدا .. أبدا.
كما أن الجماهير المكية متعطشة للفرحة بفوز فريقها وهو القادر على ذلك، ليس تقليلا من شأن فريق المجزل وإنما يقيني بأن فريق الوحدة يملك عناصر جيدة وأخرى واعدة، لكن المهم هو بذل المجهود الكافي للفوز، فلا مكان للتخاذل أو الغرور، ولكل مجتهد نصيب!.
سلامات يا اتفاق
أتمنى من كل قلبي أن يعود الاتفاق إلى دوري عبداللطيف جميل، فالنادي الذي قدم للمنتخبات السعودية الفصمات إبراهيم وسعود ومحمد، وخليل الزياني وراشد خليفة وصالح خليفة وهلال الطويرقي وعبدالله فرج، الأسماء الرنانة في عالم المستديرة، هذا الفريق لا بد أن يعود لأمجاده وليس هذا بالمستحيل أبدا على أبناء الساحل الشرقي.

[email protected]