اقترن امتداد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في العراق وسوريا، بعمليات استحلال دماء المسلمين وممتلكاتهم وبعمليات إبادة جماعية للمعارضين والمواطنين العزل، بدعوى تأسيس الخلافة الإسلامية وبتفسير منحرف لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف،

وأبرز المجازر وعمليات الإبادة التي ارتكبها التنظيم، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي هي:


إطلاق النار على المعتقلين بعد تكبيلهم.
اقتياد عشرات الجنود لحفرة بالصحراء، وإعدامهم بإطلاق النار عليهم.
إطلاق النار على رؤوس المعتقلين ثم إلقاؤهم في المياه.
تكدس سجناء سوريين مقيدين من الخلف انتظارا لتنفيذ حكم الإعدام الجماعي بهم.
الاستيلاء على 500 مليون دولار غنائم بعد الاستيلاء على الموصل في 8 يونيو.
هدم أضرحة الأنبياء، وتدمير مراقد الرموز الدينية.
تدمير المتاحف التاريخية بدعوى بدعة.
تهجير 4 آلاف عائلة مسيحية من الموصل، والاستيلاء على ممتلكاتهم بدعوى غنائم.
إضرام النار في دير “مار بهنام” الذي يعود تاريخه لأكثر من 1800 عام.
طرد راهبات الدير بملابسهن فقط والاستيلاء على كل ممتلكاتهن.
قتل 160 أسيرا شمال تكريت الشهر الماضي.
إعدام 190 شخصا في تكرين أيضا بين 11 و14 يونيو.
إعدام نحو 1700 طالب عراقي في الكلية الجوية بتكريت في 12 يوليو.
إعدام 175 جنديا عراقيا في تكريت أيضا في 22 يوليو.