عزت وزارة الاقتصاد والتخطيط عزوف القطاع الخاص عن السياحة الداخلية إلى عدم وجود تجهيزات أساسية في بعض المناطق، واصفة تلك المناطق بأنها دون مستوى المعايير الدولية الحديثة.
وطالبت الوزارة في تقرير حديث – اطلعت «مكة» على نسخة منه – بضرورة تطوير التجهيزات الأساسية ورفع مستواها وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذه المشروعات مقابل قيام القطاع العام بربط المواقع السياحية بشبكات التجهيزات الأساسية العامة مثل الطرق والكهرباء والمياه وخطوط الهاتف، إضافة إلى تطبيق المعايير الدولية المتمثلة في العلامات الإرشادية والإجراءات الأمنية وغيرها.
وكشفت التقارير عن مطالبة وزارة الاقتصاد والتخطيط بإنشاء متاحف للإبل إضافة إلى النخيل والتمور ومتحف للخيل العربية الأصيلة وآخر للملابس الشعبية والحلي ومتحف للصقور، وذلك قبل نهاية العام الحالي.
ووصفت الوزارة الوعي بأهمية السياحة للوطن والمواطن بأنه دون مستوى الطموحات، مؤكدة على أنه يجب في الفترة الحالية نشر الوعي السياحي بين المواطنين، حيث إنه يشّكل أحد أهم التحديات التي تواجه تنمية السياحة الداخلية بالسعودية وهو ما يتطلب إعداد برامج توعوية ونشرها بين الفئات المختلفة من المواطنين في كافة المناطق من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
وأشارت إلى أن عرض المنتجات السياحية المحلية المعدّة بطريقة مبتكرة وجاذبة ومنافسة من حيث الكم والكيف لا يزال محدودا، مستندة إلى بعض الأرقام من واقع السياحة المغادرة إلى الخارج، إذ بلغ إجمالي الرحلات السياحية الخارجية أكثر من 4 ملايين رحلة في العام 1429 وأنفق فيها السعوديون أكثر من 19 مليار ريال.
وطالبت الوزارة بأن تُزاد مرافق الإيواء السياحي إلى نحو 141 ألف غرفة فندقية ونحو 92 ألف وحدة مفروشة بنهاية هذا العام، بالإضافة إلى زيادة فرص التدريب السياحي إلى نحو 245 ألف فرصة تدريبية وإيصال الفرص الوظيفية في القطاع السياحي إلى 462 ألف وظيفة خلال نفس المدة، كما طالبت بالعمل على إنشاء 5 متاحف إقليمية جديدة في كل من أبها والباحة وتبوك والدمام وحائل وتحسين عدد من المتاحف الإقليمية الموجودة في الهفوف ونجران والعلا وتيماء والجوف وصبيا وتطويرها.