ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة طلبات على القروض التمويلية لا سيما للشباب، نظرا لما خلقته المهلة التصحيحة من فرص استثمارية وخاصة في قطاع التجزئة، والذي لم تكن تتجاوز نسبة السعودة فيه الـ 17 %، في حين كان يحتكر العمل فيه ما يقرب من المليونين ونصف المليون وافد أغلبهم غير نظاميين
وأشار المتحدث الإعلامي باسم البنوك السعودية طلعت حافظ إلى أن عقبة مزاحمة الأجانب للسعودي في هذا القطاع قد تقلصت كثيرا، مبينا صعوبة تقدير حجم القروض التمويلية للشباب أو الشابات التي منحتها البنوك خلال عام، مضيفا «يمكن القول إنها نسبة ليست بالقليلة من الحجم الكلي للقروض»، لافتا بالمقابل إلى أن نسبة التعثر في سداد القروض من قبل المقترضين ما زالت في حدودها الدنيا، مشيرا لعدم تأثر البنوك السعودية بذلك في ظل أن حجم المخصصات تقرب من 150 % لحجم محافظ التمويل، ما شكل وسادة سلامة حامية في حال التعثر في السداد، لافتا إلى أن توسع البنوك البالغ عددها حاليا 24 بنكا بين بنوك سعودية وأجنبية، في افتتاح فروع لها مرتبط بالحاجة لها جغرافيا وتزايد التنمية الاقتصادية في البلد وموافقة مؤسسة النقد السعودي على افتتاح فرع لبنك قائم حاليا أو افتتاح بنك جديد، منوها إلى أن معدل تزايد فروع البنوك السعودية والأجنبية سنويا يبلغ 100 فرع تقريبا