في كل جمعة يتجدد اللقاء بين أهل الحي وخطيب جامعهم. يتوافدون إليه رغبة في الإفادة والاستفادة، فخطيب الجامع أعد لهم خطبة عصماء وسهر ليلة ينقحها ويرتبها، وبالآيات والأحاديث يرصعها، وأهل الحيّ قدموا إلى جامعهم تلبية لنداء خالقهم راغبين في أداء الواجب والاستماع إلى ما يفيدهم ويزيدهم علما وإيمانا.
هذا هو المأمول في أجمل حالاته، ولكن للأسف أغلب ما يحدث على أرض الواقع لا علاقة له بالمأمول، فأغلب الخطباء يتقابلون ليلة الجمعة في المواقع الالكترونية المخصصة للخطب الجاهزة للطباعة، وأما المصلون فيتوافدون إلى المسجد قبل الخطبة بدقائق وآثار النوم ما زالت واضحة على محياهم يتسابقون إلى الزوايا والأعمدة حيث يمكن الاسترخاء، لينتهي هذا اللقاء الأسبوعي بتسليمة الخطيب معلنا بذلك نهاية فرصة ذهبية غير مستغلة.
خطيب الجمعة وأهل الحي
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
