لم يجد الطفل عادل العمير حين أخذه الحنين إلى أمه، ولسان حاله يقول «عيد بأي حال عدت يا عيد» وسيلة سوى دراجته الهوائية.
وتوجه العمير إلى المقبرة الشرقية في مدينة جبة، أمس وقام بإماطة الرمال عن قبر والدته قبل أن يصطف مع أصدقائه الذين رافقوه في رحلته ويبادرون بالدعاء لوالدته الراحلة، وعند انتهائهم امتطوا جميعا دراجاتهم متجهين نحو حارتهم المجاورة للمقبرة.
وكانت والدة العمير قد توفيت في أواخر رمضان المبارك وعادل هو أصغر أبنائها.
عادل يأخذه الحنين لأمه على دراجته الهوائية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
