نفذت مؤسسة «جالوب» العالمية المتخصصة في قياس الرأي العام والحريات الصحفية استطلاعا للرأي حول الحريات الصحفية في العالم وبينها تركيا بالتعاون مع مجلس الإعلام الأمريكي تحت عنوان «استخدام الوسائل الحديثة» والعلاقة بين هذه الوسائل ومستخدميها ودور المسؤولين في تسهيل التواصل بين الجانبين من مؤسسات رسمية وحكومية.
وأظهرت النتائج في الجانب المتعلق بتركيا أن حرية الصحافة تراجعت في الآونة الأخيرة، كما أن التصنيفات العالمية الممنوحة لتركيا تتراجع بسبب التدخل المباشر للمؤسسات والأجهزة الرسمية في الإعلام ومحاولات التأثير عليه.
وأشار الاستطلاع الذي طال أجهزة التلفزة والانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي إلى وجود ضغوطات تمارس على المؤسسات التركية من قبل القنوات الحكومية وأن المستهدف الأول هو القطاع الخاص وأن بعض الإعلاميين الأجانب العاملين في تركيا بدلوا مكان عملهم لهذه الأسباب.
وأفاد أن نسبة 65 ٪ من المشاركين المقربين إلى الحكومة يرفضون وجود هذه التدخلات لكن 20 ٪ من الأشخاص يعترضون على ذلك ويصرون على ممارسات تدخل أو تأثير أو توجيه مباشر تقوم به الأجهزة الحكومية.
وحول الكفاية الإعلامية وحرية التعبير رأى 23 ٪ أن الكفاية غير موجودة مقابل 58٪ تحدثوا عن كفاية نسبية بينما أكد 16 ٪ عدم وجود هذه الكفاية.
وكانت مؤسسة «فريدوم هاوس» أشارت في تقرير لها نشر في مايو الماضي إلى أن الحريات الصحفية التركية تتراجع ما دفعها لاتخاذ قرار خفض تصنيف تركيا في مجال الحريات الصحفية من بلد يتمتع بحريات صحفية جزئية، إلى بلد لا حريات صحفية فيه.
كما أن منظمة «إعلاميون بلا حدود» أعلنت أن ترتيب تركيا في موضوع الحريات الإعلامية تراجع إلى المرتبة 154 من أصل 180 دولة وهذا يعني تراجعها بشكل جدي بالمقارنة مع معايير الحريات الأوروبية التي تريد تركيا اللحاق بركبها منذ عقود.
جالوب تنتقد الحريات الصحفية في تركيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
