أعلن مدير بلدية قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق بهاء البياتي عن إزالة كافة الحواجز الاسمنتية والحديدية من شوارع المدينة بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها، فيما لا تزال هناك مخاوف من عودة التدهور الأمني إلى القضاء بعد رفع الحواجز.
وقال البياتي إن الكوادر الهندسية التابعة لبلدية طوزخورماتو قامت برفع جميع الحواجز التي كانت موضوعة في الشوارع الرئيسة للمدينة، وذلك بغية فك الاختناقات المرورية.
وأضاف أن هذه الإجراءات جاءت بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى القضاء نتيجة استلام قوات البيشمركة الملف الأمني فيه منذ أكثر من شهر تقريباً.
من جانب آخر، انتقد حسين علي نجم، والذي يسكن قضاء طوزخورماتو، عملية رفع الحواجز الاسمنتية بسبب الخشية من «عودة التدهور الأمني إلى القضاء بسبب الغياب التام للشرطة المحلية واستلام الملف الأمني من قبل قوات البيشمركة فقط».
و»طوزخورماتو» الذي تقطنه غالبية من التركمان إلى جانب الأكراد والعرب، تعرض منذ عام 2003 لتفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة استهدفت غالبية مقرات الأجهزة الأمنية فيها وكذلك طالت المدنيين، ولم يسقط القضاء بيد المسلحين مؤخراً مثل بعض مدن محافظة صلاح الدين، بسبب دخول قوات البيشمركة إليه وفرض سيطرتهم عليه بعد انسحاب الجيش العراقي منه مباشرة الشهر الماضي.
وخرجت عدة مدن ونواح في محافظة صلاح الدين، عن سيطرة القوات الحكومية، بعدما سيطر عليها مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية» في يونيو الماضي.