اختار كاتب السيناريو دايفيد ريتشاردسن السعودية للعيش فيها أثناء دراسته للماجستير عن بعد في جامعة ستافوردشاير البريطانية، بما يتوافق مع حلمه في تجربة الحياة الصحراوية، حسب ما كتب في صحيفة The Sentinel.
ومن الصعوبات التي ذكرها هو التقييد المفروض على مواقع الانترنت هنا، واختلاف الثقافات فيقول «تعد السعودية ذات طابع ثقافي وديني مختلف، فضلا عن المناخ مرتفع الحرارة.
كما أن غياب دور السينما يقلل من الإنتاج السينمائي فيها»اختار ريتشاردسن موضوع صناعة الأفلام في الشرق الأوسط والقيود على السينما في السعودية كموضوع متخصص في دراسته الأكاديمية، والتي تأتي تحت مشروع فيلم رئيسي يتم إنتاجه الآن من قبل أحد المنتجين في لبنان، وهو من ضمن اتفاقيات الشراكة بين الجامعة ومدرسة رايندا للأفلام، ليكون فيلم حول الحياة في الشرق الأوسط بناء على رحلات وتجارب دايفيد.
اعتبر ريتشاردسن العامل في إحدى شركات الاتصال، أن تغيير بيئة الدراسة بشكل كامل ساهم في بناء تصور جديد لما يقدمه، فزيارته للسعودية وعدد من الدول المجاورة ساعدته في التعرف على التفاصيل المجهولة عن المنطقة بالنسبة له، مما جعله يستعين بمترجمين لقراءة الصحف السعودية ليكون على اطلاع مستمر على المجتمع وتغيراته.
بريطاني السعودية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
