أنعشت إجازة عيد الفطر الإقبال على حجز صالات الأفراح والاستراحات في واحة الأحساء وعددها 400 صالة واستراحة، حيث سجل الحجز معدلات كبيرة خلال اليومين الماضيين، فيما توقعت مصادر استمرار الإقبال على الحجوزات حتى نهاية الشهر، حيث اعتاد كثيرون على إقامة الأعراس في تلك الفترة.
وأبدى ملاك صالات أفراح واستراحات ارتياحهم من الإقبال الملحوظ بعد انقطاع شبه تام خلال رمضان المبارك.
وأوضح محمد السالم، صاحب استراحة، أن معظم الأماكن مشغولة حتى نهاية الشهر، في ظل الكثافة السكانية التي تشهدها المحافظة، مقدرا العائدات الاقتصادية لهذه الصالات بملايين الريالات خلال هذه الفترة، لكنه أكد جاذبية الاستراحات الريفية أكثر من غيرها خاصة تلك الواقعة في وسط مزارع النخيل، نظرا لطبيعتها الريفية ورخص أسعارها التي لا تتجاوز 10 آلاف ريال، وهو ما أكده علي الجابر الذي أشار إلى أن الأهالي يفضلون استئجار استراحات النخيل لتميزها بعوامل عدة، ومنها بعدها على المساكن وما يواجهونه من ضيق في مواقف السيارات وتمتعها بالأجواء الطبيعية، إضافة إلى سعرها المناسب لهم وتوفرها في معظم أرجاء الواحة التي تضم أكثر من خمسين بلدة كبيرة في الشمال والشرق، وبالتالي يعدها الأهالي مناسبة لهم لقربها من بلداتهم، وقال إن العائلات تفضل الاستئجار من أقاربهم.
وفي محاولة من الأهالي لتقليل التكلفة في حفلات الزواج، يتجه بعضهم إلى إحياء ليلة العرس بالمرطبات والفواكه، بدلا من التبذير في الولائم المعروفة بـ»المفطحات»، ويكتفي أهالي العريس بوليمة غداء في اليوم التالي على نطاق محدود، في مبادرة لقبت استحسانا في كثير من بلدات ومدن الأحساء لدورها في خفض نفقات حفلات الزواج.
الأحسائيون يحولون مزارع النخيل إلى قاعات أفراح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
