استغربت اعتراضات البعض على فوز مجموعة قنوات mbc، والبعض اعترض على عدم فتح باب المزايدة على الرغم من أن الأمر واضح للجميع.
لا يوجد مجموعة تملك الانتشار والإمكانات التي تملكها الشركة الفائزة، وبالمنطق ومن واقع تجارب النقل السابقة يبحث المسؤولون عن الأفضل من جميع الجهات وليس فقط المادية، وإن كانت هي أيضا الأفضل ماديا.
فالمشاهد لا ينسى وإن نسي الناقل السابق الذي نقل مباريات بأقل الإمكانات، فمن حق المتابع الرياضي متابعة المنافسات الرياضية بأعلى إمكانات وأعلى مستوى.
وفي ظل القرارات الأخيرة لتحسين البنية الرياضية بداية من الجوهرة ثم عقد الجواهر وقبلها انتخابات كرة القدم يجب أن يقابله نقل لائق، لذلك كان ملف القدرة الفنية والإنتاجية للدوري ذي القيمة العالية والأكثر متابعة، وبالمنطق لا أحد ينافس mbc فهي تغرد وحيدة في السعودية وكشركة سعودية، وانتصر بن مساعد في الوصول لهذا الرقم بالرغم من يقيني أن هذا الرقم لم يرتق لقناعته التامة، ولكن الوقت كان قصيرا ولم يستطع فعل أكثر مما كان.
والأجمل أن هذه الخطوة بداية فتح باب الخصخصة والتي يحمل لواءها الأمير عبدالله بن مساعد منذ سنوات، والبعض رأى أنه مشروع تخديري لن يحدث، ولكن أمس الأول أعلن ابن مساعد أن المشروع واقع لرجل لا يعرف رسم الأحلام دون السعي والعمل لتحقيقها.
عبدالله بن مساعد لا يجيد حمل إبرة تخدير لأنه جراح ولا يجيد رسم الوهم، خطته بدأت في الظهور بعد شهر من توليه دفة قيادة الشباب، سنترقب مشاريع كانت أحلاما، لترى الواقع بأبهى زينة، لكل مرحلة رجال والآن هو رجل المرحلة، متى ما توفرت الأدوات والإمكانات، أو انتزعها بقوة حقوق الشباب.
[email protected]

hana_alalwani@