البرزة من مظاهر احتفالات العيد التي محاها الزمن

منذ سنوات غابت احتفالات العيد بمعناها الشعبي، والتي كانت تقام في جميع الأحياء بمكة المكرمة، ومنها «البرزة» وهي عبارة عن أعمدة خشبية يتم تلبيسها بالسجاجيد التي تحتوي على رسومات تعكس الفرح مثل الطيور وغيرها، كما أنها توضع على الكراسي الخشبية القديمة وتتكون خامة السجادة فيها من القطيف، ويلتقي فيها الأهالي بإشراف عمدة الحي ووجهائه طوال ليالي العيد الأربع، يحيي فيها أبناء الحي التواصل والألعاب الشعبية ويتبادلون التهاني.

منذ سنوات غابت احتفالات العيد بمعناها الشعبي، والتي كانت تقام في جميع الأحياء بمكة المكرمة، ومنها «البرزة» وهي عبارة عن أعمدة خشبية يتم تلبيسها بالسجاجيد التي تحتوي على رسومات تعكس الفرح مثل الطيور وغيرها، كما أنها توضع على الكراسي الخشبية القديمة وتتكون خامة السجادة فيها من القطيف، ويلتقي فيها الأهالي بإشراف عمدة الحي ووجهائه طوال ليالي العيد الأربع، يحيي فيها أبناء الحي التواصل والألعاب الشعبية ويتبادلون التهاني.

الجمعة - 01 أغسطس 2014

Fri - 01 Aug 2014



منذ سنوات غابت احتفالات العيد بمعناها الشعبي، والتي كانت تقام في جميع الأحياء بمكة المكرمة، ومنها «البرزة» وهي عبارة عن أعمدة خشبية يتم تلبيسها بالسجاجيد التي تحتوي على رسومات تعكس الفرح مثل الطيور وغيرها، كما أنها توضع على الكراسي الخشبية القديمة وتتكون خامة السجادة فيها من القطيف، ويلتقي فيها الأهالي بإشراف عمدة الحي ووجهائه طوال ليالي العيد الأربع، يحيي فيها أبناء الحي التواصل والألعاب الشعبية ويتبادلون التهاني.

ومنذ أكثر من عقدين لم تعد هذه المظاهر تجد أي تفاعل في العاصمة المقدسة، والتي كانت تعلم الأجيال أعمال آبائهم وأجدادهم المتفقة مع العادات والتقاليد، وما يتم تنظيمه من قبل أمانة العاصمة عبارة عن ألعاب للأطفال في أماكن تختارها الأمانة وليس أصحاب الحي.





كنا في الأسبوع الأخير من رمضان نقوم بتنظيف بيوتنا المتواضعة بمعاونة الأصدقاء ونقوم بتغيير الفرش والسجاد ووضع سجاد العيد ذي الألوان الزاهية، ونستقبل أهالي الحي في العيد استقبالا حافلا، وتقوم ربة المنزل بإعداد الأكلات المعروفة في العيد، وكان العمدة يزين مركازه بالبرزة استعدادا لاستقبال أبناء الحي لتقديم التهنئة له.

والآن اختلفت الأوضاع وأصبح أكثر الناس يستغلون إجازة العيد في السفر، والخروج مع العائلة فقط، كما أن الأطفال استجدت لهم ألعاب جديدة أصبحت تشدهم بشكل أكثر من الألعاب القديمة والتي كنا نلعبها في الشارع.



طلال بن حسان – عمدة حي جرول سابقا





كانت الحارات قديما محدودة ومعروفة، وكنا نعرف جميع سكان الحي، فكانت الاحتفالات جميلة يجتمع فيها كل أبناء وشيوخ الحي، وكان هناك فطور جماعي يتم في أكبر مساجد الحي، ويخرجون بعد الفطور ويجتمعون أحيانا في منزل عمدة الحي. ومن أسباب اندثار هذه العادات هو أن الشباب الحالي يستهويه الجلوس في المقاهي الجديدة أو السفر.

وأنا الآن أسعى للحفاظ على جزء من هذه العادات، حيث أقوم بتجهيز مصلى العيد في أحد مساجد الحي منذ 18 عاما وتجهيزه بالسجاجيد والماء، وتخصيص جزء كبير للنساء، وفي هذا العام قمنا بتجهيز مسجدين لاستيعاب الازدياد السكاني في الحي.



سامي معبر – عمدة حي الرصيفة