قال تقرير اقتصادي متخصص إن سوق الكويت للأوراق المالية أنهت تعاملات يوليو الماضي على ارتفاع بدعم من أسهم الشركات التشغيلية.
وأشار إلى أن بعض الأسهم ذات الأداء التشغيلي شهدت محاولات لتجميل إغلاقات يوليو والاحتفاظ بالمستويات السعرية التي وصلت مرحلة مستقرة ما دفع السوق نحو الإغلاق على نطاق محدود من الارتفاع آخر جلسات قبل إجازة العيد.
وتوقع تقرير شركة الأولى للوساطة المالية أن تلقى الشركات التشغيلية إقبالا على شراء أسهمها بعد عطلة العيد في وقت جاءت تلك الارتفاعات وسط كميات منخفضة من السيولة بسبب تباطؤ نشاط المستثمرين الرئيسين والنشاط المضاربي.
وأضاف أن السوق أغلقت تداولاتها على ارتفاع في مؤشراتها الثلاثة، السعري بواقع 12.5 نقطة حيث بلغ 7118 نقطة والمؤشر الوزني بواقع نقطة واحدة ومؤشر “كويت 15” بواقع 1.6 نقطة.وذكر أن المؤشرات سجلت نشاطا، وكان مرد جزء من ذلك التفاعل مع نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية عن الربع الثاني من 2014 التي أعلنت عنها غالبية البنوك - ثمانية مصارف - إضافة إلى شركتي الاتصالات زين واوريدو.
وبين أن أداء البورصة حمل في الوقت نفسه صورة موازية تمثلت بتخلي بعض المستثمرين وتحديدا المضاربين عن التحرك نحو بناء المراكز الاستثمارية وبدؤوا يجنون الأرباح في أسهم الشركات التي أعلنت نتائجها فعلا.
وقال التقرير إن بعض المستثمرين ركزوا عملياتهم على شراء أسهم منتقاة في مكون مؤشر “كويت 15” إضافة إلى أسهم ذات أداء تشغيلي مع وجود حركة مضاربية وتجميع على الأسهم الشعبية، خصوصا التي تعد مستوياتها السعرية فرصة استثمارية.
وأوضح أن حالة الضغوطات البيعية على العديد من الأسهم ذات الأداء الجيد في شتى القطاعات المدرجة إضافة إلى المضاربات على أسهم شهدت ارتفاعات ساعدت بتدني مستوى السيولة التي عادت إلى ما كانت عليه في يونيو الماضي.
أسهم التشغيلية تدعم البورصة الكويتية في يوليو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
