نشر أحد المواقع قصة لأمريكي اسمه إرميا هيتون حيث قام بمغامرة على الحدود المصرية السودانية لامتلاك أرض وبناء دولة خاصة به سماها «مملكة شمال السودان» وقام بتصميم علم لمملكته وغرسه في الأرض التي بناها عليها، وقام بهذه المغامرة الساذجة لأن ابنته أرادت أن تكون «أميرة حقيقية».
.
ومما قاله الأخ هيتون: أردت أن أثبت لأولادي أنني على استعداد للذهاب إلى نهاية العالم لتحقيق أحلامهم.
.
وفكرة إنشاء «دولة» كمشروع تجاري فكرة لا بأس بها، بل إنها تعد أكبر مشروع استثماري، وأغلب الذين يقومون بالانقلابات، ويقاتلون من أجل السلطة في كل دول العالم حين تستقر لهم الأمور وينجلي الغبار عن الشعارات الرنانة والخطب العصماء فإننا نكتشف في آخر المطاف أنهم كانوا يقاتلون من أجل مشروعهم الاستثماري ليس إلا !وعلى الرغم من أن الفكرة أعجبتني لأني بالفعل أريد أن أثبت لأبنائي أني على استعداد للذهاب إلى نهاية العالم لتحقيق أحلامهم، لكن مشروع الدولة يحتاج لمؤيدين غير أولادي، ولم ترق لي فكرة بناء دولة على الطريقة «الداعشية» ولذلك فإني سأترك أحلام أولادي لتذهب للجحيم وليحققوها هم بطريقتهم، أما أنا فأريد تحقيق حلمي الخاص والحصول على قطعة أرض 400 متر في وطني لأبني عليها دولة من دور وملحق علوي.
.
ودون أن أصمم لها علماً خاصا كما فعل الأمريكي الضال هيتون!