* لا يمكن تفسير لقاء الرئيس الفرنسي ومستشارة ألمانيا (ميركل) وحدهما (خلوة) أو ميركل وأوباما مثلاً، لأننا حينها نفكر في مصائرنا وليس الموقف الشرعي من اللقاء.
* ولا يمكن اعتبار مؤتمر الثماني أو العشر أو الدول الفرانكو عربية اختلاطا، لأنه في حينه نحن أيضاً نفكر في مصائرنا.
* و(البوسة) الدولية بين هيلاري ونتنياهو، هي لا تعنينا ولا يمكن التعليق عليها كعرب.. لأننا نفكر في مصائرنا.
* (عباس) أيضاً، حفظه الله، تبادل القُبَل مع هيلاري لإفساح الطريق أمام خارطة الطريق، وهذا أيضاً لا يعنينا ولا تعليق عليه، لأننا نفكر في مصائرنا.
* وعندما قال البعض «لا علاقة بين الدين والسياسة» فزع البعض الآخر وقال (الأخلاق أولاً).
والأخلاق، يا سيدات ويا سادة، لا علاقة لها بالسياسة، وإلا لما (مات) الملايين من الأبرياء، قصفاً وخوفاً وجوعاً ومرضا.
* صحيح أن معرفة نواقض الوضوء مهمة للبالغين والبالغات، والزكاة و(بنت لبون) وأيضاً معرفة بنت الرجال وبنت الشارع.. أليس في هذا خلط بين مجموعة (قيم) ومجموعة محاذير.
* يا أحبتي الدعاة والمحتسبين وفاعلي الخير وأئمة المساجد.. بأمانة ووضوح.. منابركم ارتفعت عن حاجتنا إلى الحقيقة بالالتفاف حول الحقيقة.. نحن نحب الله ونحبكم، ولكن لم نسمع منكم يوماً كلمة تقول (هذا خطأ نرفضه)، وفقط تدعون لنا بالهداية وبالبطانة الصالحة. وتتسمر وجوهنا وقلوبنا في اتجاه منابركم والخطبة نفس خطبة العام الماضي والدعاء نفس الدعاء، ولا علاقة للخطبة بما يدور حولنا، مكتفين بتوصيف الأشياء بخوف.
* مناطق متناثرة للحديث ليقيني بأن أوجاعنا واحدة وأنكم تحاولون وأحاول أن نصرخ في وجه الكذبة ونقول وبعدين؟!
ورزقي على الله.
خلوة سياسية غير شرعية
ثامر الميمان2 دقائق للقراءة

حجم الخط
