شهدت استراحات محافظة الرس ارتفاعا ملحوظا في الأسعار تزامناً مع عيد الفطر المبارك بنسب وصلت إلى 200٪ ما أثار استياء المواطنين، الذين طالبوا بتكثيف الرقابة وعدم ترك الحبل على الغارب لأصحاب تلك الاستراحات.
سالم عبدالله انتقد جشع ملاك الاستراحات ورفعهم للأسعار مستغلين إقبال الأهالي لإقامة مناسباتهم، وقال إن بعض هذه الاستراحات تفتقر للخدمات الترفيهية ووسائل السلامة وقد يصل تأجيرها إلى 1800 ريال خلال العيد مقارنة بـ400 ريال في الأيام العادية، مناشداً الجهات الرقابية بوضع حد للتلاعب بالأسعار.
ويشير المواطن علي الظفيري إلى أن الاستراحات تبالغ في رفع الأسعار هذه الأيام مدة 8 ساعات تقدر بِـ 2500 ريال أول أيام العيد و2000 ريال لثاني أيام العيد 1800 ريال لثالث ورابع أيام العيد بينما لا تزيد الأسعار في الأيام العادية عن 500 ريال مع وجود المسابح وتقل القيمة في حال عدم وجودها، لافتا إلى أن كثير من العائلات اضطروا لاستئجارها بهذه المبالغ لإقامة مناسباتهم العائلية، مطالبا بالحد من هذا التلاعب.
وقال المواطن خليفة الحربي «أسعار الاستراحات أجبرتنا للجوء إلى الحدائق العامة رغم أنها تفتقر للخدمات الترفيهية وأن العائلة لن تستطيع أخذ راحتها.
من جانبها أوضحت عواطف السرور أن عدم وجود رقابة مباشرة من الجهات المعنية بتلك الاستراحات شجع ملاكها على استغلال المواسم وتحديدا أيام الأعياد في رفع قيمة الإيجار بشكل مبالغ فيه، مبينة أن الزيادة لو كانت مناسبة لن تؤدي إلى تذمر الأهالي الذين لا يجدون متنفسات كافية.
بدورها نقلت «مكة» شكاوى الأهالي وعدم وجود متنفس بديل إلى بلدية الرس غير أنها لم ترد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.