تسبب ارتفاع مستويات البحر بزيادة معدلات الفيضانات الساحلية في لويس خلال الـ 50 سنة الماضية، وشهدت أجزاء أخرى في منتصف الأطلسي ارتفاع الفيضانات بـ 10 مرات أكثر، وفقا لدراسة فيدرالية.
وجد تقرير الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي(NOAA) تزايدا متسارعا في معدل الفيضانات على جميع سواحل الولايات المتحدة، وارتفعت المعدلات بسرعة في سواحل منتصف المحيط الأطلسي وخليج تشيسابيكو وكارولينا وجنوب تكساس.
وأشاروا إلى أنه إذ ما استمر الاحتباس الحراري والتغير المناخي، ستزداد معه مستويات البحر بعدة أقدام في العقود المقبلة،حيث ستكون الزيادة ملاحظة بشكل أكبر وأكثر تأثيرا.
من ضمن 45 موقعا التي درستها NOAA في جميع السواحل الأمريكية وفي هاواي و أنابوليس في ولاية ماريلاند كان هناك ارتفاع 9.25% في المعدلات السنوية للفياضات مقارنة بسجلات 1957-1963 و2007-2013، بينما ارتفعت 9.22% في بالتيمور، وفي اتلانتيك سيتي وفيلادلفيا ارتفعت بـ 6.82% و 65.5.
قال ويليام سويت، عالم أوقيونوجرافي ومشارك رئيس في التقرير إنه «بمجرد أن يرتفع منسوب البحار، لن يتطلب الأمر حدوث عواصف قوية أو أعاصير كي تشهد المناطق الساحلية الفياضات.
فالأمواج العالية وهبوط الأرض وارتفاع مستويات البحر كافية لإحداث الفيضانات».
ارتفاع منسوب البحار يهدد بزيادة الفيضانات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
