تسبب الخطأ في تعليق لوحات مدارس وروضات في منطقة المدينة المنورة على مبان تحمل أسماء مدارس أخرى، بذات المرحلة والمنطقة بإحداث لبس لدى موظفات، وأولياء الأمور وإرباكهم عند طلب النقل لمدارس قريبة من مساكنهم حسب لوحاتها وفوجئوا بالنقل لمدارس بعيدة غير القريبة المقصودة، حيث وضعت لوحات على مبان مدرسية حكومية بمخطط باقدو ومخطط البدر خطأ، وعلقت لوحة الروضة التاسعة على مبنى للروضة الثامنة، واشتركت لوحتان للروضة العاشرة والخامسة على مبنى يخص الروضة الخامسة فقط
وتحمل القصة نوعا من الغرابة، وتبدأ فصولها عندما يشاهد ولي أمر الطالبة لوحة كبيرة تحمل اسم الروضة التاسعة المجاورة لبيته، فيذهب ويحضر خطاب قبول لابنته من مدرستها البعيدة لتنقل إلى الروضة التاسعة، وبعد الموافقة على نقلها وتقديم ملفها للمديرة يصدم بكلام المسؤولة بأن اللوحة الخارجية للمبنى علقت خطأ، مع تأكيدها على مخاطبة إدارة التعليم أكثر من مرة لحل تلك المشكلة دون جدوى
وأكدت الرواية عضو لجنة التثبيت (جدارة) وجنات الشريف، بأن إدارية طلبت نقلها للعمل بالروضة العاشرة القريبة من منزلها بمخطط البدر، حسب اللوحة المعلقة على مبناها، إلا أنها فوجئت عند الذهاب للمباشرة فيها بأنها وقعت في مشكلة كبيرة، حيث إن اللوحة المعلقة لا تخص الروضة العاشرة، وإنما هي للروضة الخامسة بحي القبلتين، وعلقت هكذا منذ خمس سنوات
وأضافت الشريف «لم يكن أمام الإدارية إلا أن تقطع مسافة 30 كلم لتباشر العمل في الروضة العاشرة، وحرمت العمل في الروضة التي تبعد عن منزلها أمتارا»
وتداركت مديرة الروضة العاشرة بوضع لوحة بدائية على المبنى لتلافي الحرج وكثرة استفسارات الأهالي عن اسم الروضة، بعدما ظلت عاما كاملا دون لوحتها الصحيحة
وتوجهت «مكة» باستفسار عن تلك المشكلة وكيفية حلها عبر خطاب للناطق الإعلامي للإدارة عمر برناوي إلا أنه لم يرد منذ أكثر من أسبوعين
تداخل أسماء مدارس وروضات يربك أهالي وموظفات المدينة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
