أكد الصندوق الدولي للطبيعة أن النمور مهددة حاليا، حيث انخفض عددها بنسبة 97% خلال القرن الماضي.
وأشار الصندوق إلى أن خطر الانقراض في بعض الدول بسبب لقلة المعلومات الدقيقة عن أعدادها في تلك البلدان.
في قمة النمر عام 2010 التي أقيمت في سان بطرسبرج.
التزمت الدول بهدف سمي بـ Tx2 لزيادة أعداد النمور بضعفين في البرية بحلول 2020 كان يعتقد آنذاك أن أعداد النمور في البرية 3200.
قال مايكل بلتزر قائد مبادرة النمور على قيد الحياة «إن الرقم تقديري، فكثير من الدول لم تجر استطلاعات استقصائية عن أعداد نمورها، وحتى نتمكن من معرفة الطريقة المثلى لحماية النمور، نحتاج لأن نعرف أعدادها الحقيقية».
ويعد الصيد أكبر خطر يواجه النمور، وتظهر إحصاءات منظمة مراقبة تجارة الحيوانات البرية أنه وكحد أدنى تم مصادرة 1590 نمرا بين يناير 2000 وأبريل 2014.
أي متوسط ما عدده نمران في الأسبوع، مع ذلك من المرجح أن تكون مستويات صيد النمور أعلى من ذلك بكثير.
يخشى أن تفقد تلك الدول التي لا تجري استطلاعات نمورها بسبب الصيادين.
أعداد النمور الآن معروفة في الهند، ونيبال وروسيا بإجراء استطلاع عن أعداد النمور البرية التي تعيش على أراضيها.
وقريبا ستعرف أعداد النمور في بوتان وبنجلاديش والصين، حيث إنهم حاليا في طور إعداد الاستطلاعات.
لكن ما زالت أعدادها في ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند ومينمار لاوس، وكمبوديا، وفيتنام غير معروفة.
ودعا الصندوق العالمي للطبيعة هذه الدول لإجراء الاستطلاعات بشكل عاجل.
حيث إن هذه الاستطلاعات تأخذ من 6 إلى 12 شهرا في التخطيط لها، وسنة لإكمالها كحد أدنى، لذا يجب البدء على الفور في تنفيذها، حتى يكون هناك رقم محدث لنشره عن أعداد النمور بحلول 2016.
خلال تلك الاستطلاعات يتم تمييز كل فرد من النمور عن طريق الخطوط السوداء والصفراء حيث إن هذه الخطوط تعمل كبصمة الإنسان، وتوضح استطلاعات النمور أعدادها وأماكنها وعاداتها، حيث كشفت الاستطلاعات السابقة عن النمور التي كانت تعيش خارج المناطق المحمية أو عن تلك النمور التي تتنقل بين المحميات عن طريق طرق غير آمنة فيتم اصطيادها، لذا تمكن معلومات كهذه حكومات الدول من التركيز بفعالية على مكافحة صيد النمور.
وشكلت كلفة هذه الاستطلاعات وأحوال المناخ القاسية والعمل الشاق عائقا للحكومات، مع ذلك، فإن المنظمات غير الحكومية مستعدة للعمل ومشاركة خبراتها التقنية مع الحكومات.
غياب وتكلفة الاستطلاعات والمناخ تهدد النمور
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
