مع إشراقة شمس صباح أول أيام العيد وبعد الفراغ من صلاة العيد يتجه الأطفال في منطقة المدينة المنورة إلى مواقع الألعاب الشعبية في الحي الذي يقنطونه والأحياء المجاورة لهم، وقد سادت أجواء وفرحة الأطفال ومعايدة الشباب في حي البحر بالمنطقة في أول أيام عيد الفطر.
بداية أوضح الشاب إسماعيل فلاته أن أطفال الحي والأحياء المجاورة يتجمعون عقب صلاة العيد في «البرحة» التي خصصها أهالي الحي لتكون مركزا للألعاب الشعبية، مشيرا إلى أن شباب الحي يلتقون في صباح أول أيام العيد لتبادل التهنئة والمعايدة.
فيما يشير محمد العربي( 13عاما ) إلى أنه بعد صلاة العيد يتجه لموقع الاحتفالات في الحي ليكسب الوقت بالمرح واللعب مع الأصدقاء إلى حين إعداد الفطور في المنزل.
وبين فيصل أبوسيف (10 سنوات) بأنه في أول أيام العيد يصطحب إخوانه وأقاربه إلى حي البحر للعب والمرح بالألعاب الشعبية، معبرا عن استمتاعه بهذه الأجواء.
وذكر الشاب هتان أحمد بأنه في كل عيد يبدأ بتأجير الدرجات النارية للأطفال في حي البحر، مؤكدا بأن الحي يعد أبرز الأحياء الشعبية في المنطقة.
وقال إن أسعار تأجير الدرجات النارية يتراوح بين 10 و 100 ريال، مشيرا إلى أن الدورة الواحدة بـ 10 ريالات، وتأجير الدراجة لمدة نصف ساعة بـ50 ريالا.
فيما أبان الشاب عبدالله الشنقيطي، أن العيد يدخل الفرحة في نفوس الأطفال بوجود الحصان والألعاب والمراجيح.