في باكستان، كانت جرائم الشرف تعد حتى الآن الدافع الوحيد وراء الهجمات بالحمض الكيماوي الحارق ضد النساء، إلا أن هجمات تمت أخيرا تثير الخوف في منطقة لم تكن تشهد مثل هذه الاعتداءات.
وكل عام، تتعرض قرابة مائة امرأة لهجمات بالحمض، بحسب منظمات غير حكومية.
وحمل اتساع نطاق هذه الظاهرة الحكومة في 2011 إلى تشديد عقوبة السجن (14 عاما كحد أدنى) والغرامات على مرتكبيها.
وكان أول هجوم من هذا النوع في بلوشستان المحاذية لأفغانستان وإيران في 2010 واستهدف شابتين لاذتا بعدها بالفرار مع أسرتيهما.
كما وقع هجوم آخر في قلعة المعقل الانفصالي واثنان في كويتا، حيث تلقت عائلات رسائل تهديد بالانتقام إذا سمحوا لبناتهم بالذهاب للسوق.
وفي حي سرياب الذي شهد اثنين من هذه الهجمات، أشار البعض لتورط حركة أهل السنة والجماعة المسلحة الناشطة في المنطقة، وهو ما نفته الحركة لاحقا.
لكن بعض القوميين البلوش لا يترددون في اتهام المجموعات الدينية بارتكاب الهجمات لغايات سياسية من أجل ثني النساء عن تأييد الانفصاليين.
متطرفو باكستان يشنون حربا كيماوية ضد النساء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
