شهدت قاعة بدر بحي الرصيفة في العاصمة المقدسة منذ أول يوم بالعيد حفل المعايدة الذي أقامه عدد من أعيان الحضارم، وهي عادة سنوية تبين عمق الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن، وتستمر حتى بعد انتهاء العيد.
وأوضح عبدالله بادغيش، أن هذه المناسبة ظلت تقام على الدوام منذ 12 عاما في هذا الموقع، وهي عادة بدأها من قبل الوالد بادغيش في منزله بحي الرصيفة منذ 25عاما للفرح بالعيد وسط الأهل، وبعد وفاته انتقلت المسؤولية إلى سالم بادغيش الذي نقلها إلى القاعة قبل وفاته، وحاليا يبادر بالأمر ابنه عبدالله وإخوانه، ويتشارك الجميع هذه الفرحة.
فيما أشار محمد باناعمة إلى أن المعايدة في السابق كانت مقسمة في أيام العيد الأربعة على أحياء مكة، وكان الناس يجدون حرجا بسبب عدم وجود الأب أو رب الأسرة في مجلس الضيافة، وكان بعضهم يفتح مجلسه إذا لم يكن موجودا ويضع طبق الحلوى والقهوة العربية ودفترا من أجل تسجيل اسمه في سجل الزوار، ولكن التفكير الصائب من الراحل سالم بادغيش، أدى إلى رؤية الكثير من رجال الحضارم والتعرف على أبنائهم.
وقال «عادة تقام أيام المعايدة قبل حفلات الزواج ويتخذها أهل العريس مناسبة لتوزيع رقاع الدعوة لحفل الزواج إذ يحرص الجميع على حضور حفل المعايدة فتكون مناسبة لدعوتهم للأفراح من صالة المعايدة».
الرصيفة تشهد حفل معايدة حضارم مكة السنوي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
